المحلل :
أما عن رواية : إذا رأيتم أهل الريب والبدع من بعدي فأظهروا البراءة منهم وأكثروا من سبهم والقول فيهم والوقيعة وباهتوهم كيلا يطمعوا في الفساد في الاسلام ويحذرهم الناس ولا يتعلمون من بدعهم يكتب الله لكم بذلك الحسنات ويرفع لكم به الدرجات في الآخرة .
وكلام السيد الخوئي : قد دلت الروايات المتظافرة على جواز سب المبدع في الدين ووجوب البراءة منه واتهامه .
الهدهد :
الرواية تخالف بل تصطدم في مضمونها مع قوله تعالى: " ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا اللهَ عدواً "
النهي في القرآن واضح وصريح، تأمل أخي الكريم التعارض الفاضح في العبارتين: " أكثروا من سبهم" هذا أمر ليس بالسب فقط بل بالإكثار من السب، وهو يناقض النهي عن الفعل نفسه في الآية :" ولا تسبوا " وهذا لا يحتاج إلى تبيين .
فأيهما أقبل الرواية وكلام السيد الخوئي أم كلام الله ؟ وأنت تعرف أن أي كلام يعارض كتاب الله لا نقبل به .