المحلل:
و أقول دون ذكر الأسماء لأني وجدتكَ استدللت بكلام الفقهاء في عدم جواز لعن رموزهم الكبيرة بالأسماء و هذا النوع من اللعن أصلاً غير موجود في الزيارة .
الهدهد :
عموما اللعن المذكور في الزيارة وهذا التكرار 100مرة سيحولني إلى (لعَّان) صيغة مبالغة للمكثر من اللعن على وزن (فعَّال)، وبغض النظر عن من المقصود بـ(الأول والثاني والثالث والرابع ) الوارد في الزيارة ؟، فالإشكال على اللعن الموجود وليس على مَن المقصود ؟.
و هذا خلاف ما تدعو إليه الأحاديث الواردة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم .
فقد ورد عَنْهُ صلى الله عليه وآله: ( إِنَّ اللَّهَ يُبْغِضُ مِنْ عِبَادِهِ: اللَّعَّانَ، السَّبَّابَ، الطَّعَّانَ، الْفَاحِشَ، الْمُسْتَخِفَّ، السَّائِلَ الْمُلْحِفَ، وَيُحِبُّ مِنْ عِبَادِهِ، الْحَيِيَّ، الْكَرِيمَ، السَّخِيَّ )<1>
وتخالف أيضاً سيرة أهل البيت عليهم السلام في تعاملهم مع أعدائهم وكيف كانوا يقابلون الإساءة بالإحسان والقصص في ذلك كثيرة الدالة على سعة صدرهم وحلمهم وابتعادهم عن الفحش والبذاءة .
ــــــــــــــــــــــــــ
<1> مستدرك الوسائل ج: 9 ص : 139ح 10387.