اللهم صل على محمد وآل محمد ..
الآن تسللت إلى خاطري قصيدة وكأنها تساير مسامعي ..
صوّرت الجرح الحسيني في الفؤاد ..
استهلت بها النساء بعد رقاد الأنس في ليلة الوداع ..
ونحن سويًا نستهل ليلة الوداع بأبياتها الحزينة التي تبعث على الوجد فبعدها تسخن العين معتبرة بالعبرة ..
أطلبها منكم .. أجد عباراتها بين عيني .. لكن لاأجد أبياتها تتناغم على مسامعي ..
تجدد فيكم للحسين عبرة لاتقلع ..
قصيدة .. ياليل طوّل ساعاتك .. ..
الوقت وقت فرح ومسرات .. لكن ..!!!
اعطوني اسم الرادوود أو اسم الاصدار او أو .." لأن من جد نفسي اسمعها "..
اخبروني وأكون لكم من الشاكرين