عرض مشاركة واحدة
قديم 29-04-2007, 04:00 PM   رقم المشاركة : 92
المحلل
مراقب سابق






افتراضي فقط لإثراء هذا البحث الجميل

راجعتُ سريعاً ما دار في هذا الحوار المتألق الذي أحسبه نقطةً في صالح منتديات الطرف لرقي من كتبَ فيه

لدي أسئلة بسيطة موجهة للأستاذ القدير الهدهد
وجدتُ أنك يا عزيزي تستدل بأحاديث المخالفين في صدد تحريم اللعن
فهل هناك أحاديث صحيحة السند و مقبولة المتن عند الفقهاء و المحققين تحرم اللعن دون ذكر الأسماء - و أقول دون ذكر الأسماء لأني وجدتكَ استدللت بكلام الفقهاء في عدم جواز لعن رموزهم الكبيرة بالأسماء و هذا النوع من اللعن أصلاً غير موجود في الزيارة -

ما تقولون حفظكم الله في هذه الرواية الصحيحة السند
الكافي: ج 2 - ص 375
( محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن داود ابن سرحان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إذا رأيتم أهل الريب والبدع من بعدي فأظهروا البراءة منهم وأكثروا من سبهم والقول فيهم والوقيعة وباهتوهم كيلا يطمعوا في الفساد في الاسلام ويحذرهم الناس ولا يتعلمون من بدعهم يكتب الله لكم بذلك الحسنات ويرفع لكم به الدرجات في الآخرة . )


و يبدو أن هذه الرواية هي التي استدل بها السيد الخوئي رضوان الله تعالى عليه حكمه الفقهي هذا :
مصباح الفقاهة - السيد الخوئي - ج 1 - ص 442
أقول : قد دلت الروايات المتظافرة على جواز سب المبدع في الدين ووجوب البراءة منه واتهامه

و أيضاً هناك أقوال أخرى للأمير عليه السلام
نهج البلاغة - خطب الإمام علي (ع) - ج 1 - ص 76
1 - ومن كلام له عليه السلام لابن العباس لما أرسله إلى الزبير يستفيئه إلى طاعته قبل حرب الجمل: لا تلقين طلحة فإنك إن تلقه تجده كالثور عاقصا قرنه يركب الصعب ويقول هو الذلول

نهج البلاغة - خطب الإمام علي (ع) - ج 1 - ص 56
19 - ومن كلام له عليه السلام قاله للأشعث بن قيس وهو على منبر الكوفة يخطب فمضى في بعض كلامه شئ اعترضه الأشعث فقال يا أمير المؤمنين هذه عليك لا لك فخفض عليه السلام إليه بصره فقال ما يدريك ما علي مما لي عليك لعنة الله ولعنة اللاعنين . حائك ابن حائك منافق بن كافر والله لقد أسرك الكفر مرة والاسلام أخرى


طبعاً هذه الأقوال تحتاج إلى تحقيق من جهة السند

و لكن هناك أقوال صحيحة السند في اللعن مثل هذا :
اختيار معرفة الرجال - الشيخ الطوسي - ج 2 - ص 810 - 811
حدثني محمد بن قولويه ، والحسين بن الحسن بن بندار القمي ، قالا : حدثنا سعد بن عبد الله ، قال : حدثني إبراهيم بن مهزيار ، ومحمد بن عيسى ابن عبيد ، عن علي بن مهزيار ، قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول وقد ذكر عنده أبو الخطاب : لعن الله أبا الخطاب ، ولعن أصحابه ، ولعن الشاكين في لعنه ، ولعن من قد وقف في ذلك وشك فيه . ثم قال : هذا أبو الغمر وجعفر بن واقد وهاشم بن أبي هاشم استأكلوا بنا الناس ، وصاروا دعاة يدعون الناس إلى ما دعى إليه أبو الخطاب ، لعنه الله ولعنهم معه ، ولعن من قبل ذلك منهم، يا علي؛ لا تتحرجن من لعنهم لعنهم الله فان الله قد لعنهم ، ثم قال ، قال رسول الله : من تأثم أن يلعن من لعنه الله فعليه لعنة الله .

و يعلق السيد الخوئي عليها
معجم رجال الحديث - السيد الخوئي - ج 15 - ص 267
وتقدم أيضا في ترجمة جعفر بن واقد ، في رواية معتبرة ، قول أبي جعفر الثاني عليه السلام : لعن الله أبا الخطاب ، ولعن أصحابه ، ولعن الشاكين في لعنه


فكيف توفقون أستاذنا الهدهد بين النهي و ما يوجد في هذه الأقوال من اللعن بالشخصيات
و كذلك أقوال العلماء

المحلل ،،،

 

 

 توقيع المحلل :
لا تكن ليناً فتُعصر .. و لا صلباً فتُكسر
فقط لإثراء هذا البحث الجميل
المحلل غير متصل