الأخ الكريم روح الله ..
أهلا بك عزيزي إن كان لك جلد على القراءة فإني أدفعك بقوة
لقراءة ما مضى كي تكون على علمٍ بما يدور وبما يطرح من آراء
فلقد استعرضت بحث الشيخ الراضي وهو شيخ متخصص في التحقيق
ووصل إلى نتيجة مفادها أن سند الزيارة غير تام .
هذا من جهةٍ، ومن جهة أخرى أن مقطع اللعن 100 مرة والسلام 100مرة
المتداول الآن في مفاتيح الجنان وغيره من كتب الأدعية غير موجود أصلاً
في نص زيارة عاشوراء حيث يقول الشيخ الراضي عن مقع اللعن100 والسلام100:
والذي ظهر لنا أن هذا غير موجود في نسخة المصنف نفسه من مصباح المتهجد الكبير ومصباح المتهجد الصغير وذلك حسب النسخ الخطية القديمة والصحيحة والمتطابقة مع نسخة الشيخ الطوسي نفسه من المصباح الكبير والمصباح الصغير .
وقد سئل السيد الخوئي عن زيارة عاشوراء:
ما هو رأيكم الشريف بزيارة عاشوراء سندا ومتنا الواردة في كتاب ( مصباح المتهجد ) للشيخ الطوسي قدس سره ؟.. وهل تجزئ قراءتها عن الزيادة المذكورة في كتاب (كامل الزيارات) لابن قولويه قدس سره؟ فقد تكلم في ذلك أناس لم يبلغوا رتبة الاجتهاد؟
فأجاب السيد الخوئي :
( يجزئك أن تقرأ من أي من النسختين مورد مخالفتهما عن الأخرى، برجاء أن يكون هو الواقع الوارد. )
مصدر الفتوى /
http://www.alseraj.net/cgi-bin/pros/...rch.cgi?1&20&1
لنتأمل معاً إجابة السيد الخوئي كيف أنه أجاب على جزئية وهل تجزئ قراءتها ؟ وأهمل الجزئية الأولى من السؤال ما هو رأيكم بزيارة عاشوراء سنداً ومتناً ؟
فماذا يدل سكوت السيد عن سند ومتن الزيارة ؟؟؟؟
أيضاً سئل الشيخ اللنكراني عن زيارة عاشوراء :
(الاستفتاء رقم 16) : هل يكفي في زيارة عاشوراء للإمام الحسين(عليه السلام) ذكر موضع اللعن والسلام كل منهما مرة واحدة بدل التكرار الطويل لهما وأتحصل على ثواب الزيارة كاملاً؟
الجواب:
روى المحدّث القمي في كتاب مفاتيح الجنان بعد نقل زيارة عاشوراء زيارة اخرى وقال:
إنّها غير معروفة، وقال: إنّها تعادل في الأجر والثواب مع زيارة عاشوراء المعروفة وليس فيها اللعن والسلام مائة مرّة.
وحكى العلاّمة المجلسي قدّس سره في الجزء 98 من كتاب بحار الأنوار عن سيّد بن طاوس قدّس سرّه في كتاب مصباح الزائر أنّه لم يكن فيما نقله من المصباح الكبير الفصلان اللذان يكرّران مائة مرّة وقال: انما نقلنا الزيارة من المصباح الصغير، وعلى أىّ حال زيارة الحسين(عليه السلام) لها ثواب وأجر لا يعلمه إلاّ الله تعالى ولا بأس بقراءة الزيارة كما ذكرتم أو كما كتبنا لكم، والأجر والثواب عند الله.
راجع هذا الرابط :
http://www.lankarani.ir/ara/hkm/view.php?ntx=000004#F20
ما يهمني في هذه الإجابات هو أنه هناك سكوت وتغافل عن متن وسند الرواية
وقد جاء الشيخ الراضي فجلَّى هذه الإشكالية وصرح بها .