الأخ نوكيا إليك ما استفسرت عنه :
لو كنا في جلسة خاصة ولعنا يزيد بن معاوية فيما بيننا أو بعد شرب أحدنا للماء
ما حكم عملنا هذا
مكروووووووووووووووه أن تتحول إلى لعان
لقول الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم:
"ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ..."
ولقول الإمام علي عليه السلام : "كرهتُ لكم أن تكونوا شتَّامين لعَّانين... إلخ"
وقد يتحول من مكروه إلى محرم إذا كان في ذلك أذية لمؤمن أو مسلم أو خلق
فتنة ونزاع بين طوائف المسلمين .
وهذا ليس رأيي انظر إلى رأي السيد محمد سعيد الحكيم في الاستفتاءات الآنفة الذكر
لتتبين بنفسك ولديّ من الاستفتاءات الكثيرة في هذا الجانب وستراها لا حقاً .
ثم لماذا هذا الإصرار العجيب منك على فعل اللعن وكأنه عقيدة أو جزء لا يتجزأ من الإسلام
مع أن موارد النهي عن اللعن كثيرة وسأوافيك بها في تعقيب لا حق .
اللعن كممارسة لا يرجع حقاً ولا يدحض باطلاً ألم تسمع المثل السائر:
أشبعتهم سباً وراحوا بالإبل .
يا أخي عليك بمنهاج أهل البيت عليهم السلام في تعاملهم مع مخالفيهم
كيف كانوا أوسع مجالاً منا في استيعابهم لإعدائهم.
والقصص في ذلك كثيرة وسنأتيك ببعضها تباعاً .