إنه لمتعب أن ترى جهداً كتب هنا ويحذف بسبب خلل فني
إلى متى يا منتديات الطرف ؟؟
شوفوا لكم حل .
>
الأخ أبو ممدوح أهلا بك مرة أخرى سأعيد الرد هنا .
ماموقفك من يزيد وكل من قتل إمام من أهل البيت عليهم السلام
موقفي من يزيد هو موقف البراءة من ظلمه وطغيانه وجرائمه
موقفي هو أن أبين مدى انحرافه عن خط القرآن .
ليس موقفي في أن أجلس وما لي شغل إلا اللعن .
ما هكذا علمونا أهل البيت عليهم السلام .
ألم يمر عليك في سيرة الإمام السجاد عليه السلام حين قال :
(عليكم بأداء الأمانة، فوا لذي بعث محمدا بالحق نبيا لو أن قاتل أبي الحسين بن علي أئتمنني على السيف الذي قتله به لأديته إليه .)
انظر إلى هذا الرقي كيف يترفع الإمام عن العداء الشخصي .
انظر أيضاً إلى خطاب السيدة زينب عليها السلام كيف وقفت في وجه
الطاغية، ولم تكن لعَّانة بل كانت قوية في حجتها وفضح يزيد واتباعه .
في ردك نقلت هذا القول دون أن توثقه :
( ألم يقل الامام حين سأله كم شعره في رأسك قال له الامام لكل شعرة منك ملك يلعنك )
سؤال بسيط من أين مصدر هذه الروية ؟
عموماً اترك لك هذا الاستفتاء للمرجع الديني محمد سعيد الحكيم لتتأمله :
1)ماهو المقصود من البراءة الواجبة
2)هل يجب لعن الرموز الثلاثة بالاسم ام يكفي الانكار القلبي والتبري العملي
3)هل منهج الائمة عليهم السلام لعن مخالفيهم ام تبين الحقائق
الجواب :
ج1) المقصود اعتقاد كونهم على الباطل وعدم الرضا بأعمالهم الباطلة .
ج2) يكفي الإنكار القلبي والتبري العملي .
ج3) كان منهاج أهل البيت عليهم السلام تبيين الحقائق وكشف الأقوال الباطلة ولعن الظالمين، مع التعفف عن العداء الشخصي أو ترويج الشحناء بين المسلمين .
س: 1 ـ هل يجوز لعن وشتم و سب أئمة الكفر والخلفاء الذين غصبوا خلافة الإمام على (ع) مع ذكر أسمائهم وكذا لعن وسب وشتم من ناصر أولئك وعادى الأئمة وشنوا حروبا على الأئمة وقتلوهم وظلموهم؟
2 ـ هل يجوز لعن وشتم من يقول بكفر الشيعة والموالين عالما كان أو جاهلا؟
الجواب
ج: 1و2 ـ لا ينبغي مقابلة هؤلاء المنحرفين بالمثل عملاً بأخلاق الإسلام وسيرة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وأهل بيته الكرام (عليه السلام)، عسى أن يهدي الله بكم ضالاً أو يدل منحرفاً إلى صراطه المستقيم، لتكونوا مصداقاً لقول رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): (لئن يهدي الله على يديك رجلاً خير مما طلعت عليه الشمس أو غربت). (مشكاة الأنوار: للشيخ الطبرسي: ص193).
نعم يحسن ويرجح عقلاً وشرعاً بيان الحقائق والاستدلال عليها بأسلوب الحليم الحازم، والواعظ اللين الحكيم، والله الموفق والمستعان .