الموضوع
:
استكمالاً لسلسلتنا في ][ أعلام القرآن ][ -- )( أبو طالب سلام الله عليه )(
عرض مشاركة واحدة
08-04-2007, 10:55 AM
رقم المشاركة :
1
المميز
مشرف سابق
استكمالاً لسلسلتنا في ][ أعلام القرآن ][ -- )( أبو طالب سلام الله عليه )(
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِ على محمدٍ و آلِ محمد و عجل فرجهم و ألعن أعدائهم
كما وعدناكم ،،
و لكـن نأسـف لهذا التأخــير الغــير مقصــود
و ها نحن نأتـي لنطرح عليكم شيء من منهل أهل البيت عليهم السلام و من أكمل المؤمنين و أتقاهم و أصدقهم تصديقاً بنبينا نبي الرحمة
و هي سلسلة
][ أعلام القــرآن ][
و كما ذكرت في آخر حديث لي عن هذه السلسـة ،، أن الموضوع القادم سيكون عن
][ أبو طالب ][
سلام الله عليه و على ابنه و أحفاده المعصومين جميعاً و رحمة الله و بركاته
و إليكم ما ذكر في أعلام القرآن عن هذا الرجل العظيـم
أبُو طَالِب بن عَبْدُالمُطَّلِب (عليه السلام)
اسمه و نسبه:
هو أبو طالب عليه السلام عبد مناف، وقيل: عمران بن عبدالمطلب بن هاشم بن عبد مناف ابن قصي بن كلاب بن مرّة بن كعب العدنانيّ، القرشيّ، الهاشميّ، وقيل: اسمه كنيته، و أمه فاطمة بنت عمرو بن عائذ المخزومية. عمّ النبي محمّد صلى الله عليه و آله، و والد الإمام أمير المؤمنين عليه السلام.
صفاته و إيمانه:
أحد أشراف و سادات العرب في الجاهلية و الإسلام، و كان سيد قريش و شيخ البطحاء و رئيس مكّة و أحد تجّارها. كان عالماً فاضلاً، شاعراً فصيحاً بليغاً جيّد الكلام، عُرِفَ بالحكمة و الحلم و حُسن التدبير. كان في الجاهلية من المؤمنين بالله و الموحدين له، ولما بزغ نور الإسلام آمن بالنبي صلى الله عليه و آله و رسالته الغرّاء. وُلد بمكّة قبل مولد النبي صلى الله عليه و آله بخمس و ثلاثين سنة.
رعايته للنبي الأكرم صلى الله عليه و آله:
بعد وفاة والد النبي صلى الله عليه و آله تولّى جدّه –عبدالمطلب- رعايته و تربيته، فلما تُوفّي عبدالمطلب قام أبو طالب عليه السلام بأعباء كفالة و رعاية النبي صلى الله عليه و آله، فلما بُعِث النبي صلى الله عليه و آله للرسالة تولّى نصرته و الذبّ عنه و حمايته من الكفّار و المشركين، فكان الدرع الواقي له من أعدائه، و المحامي القويّ له من مناوئيه. كان يحب النبي صلى الله عليه و آله حباً شديداً، و يقدّمه على أولاده، و لا ينام إلا و هو إلى جانبه، و كان يقول للنبي صلى الله عليه و آله: إنّك لَمُبَارَك النقيبة مَيمون الطلعة.
آمن بالنبي محمّد صلى الله عليه و آله و أسلم، و كان يكتم إيمانه به خوفاً على بني هاشم، وكان قبل إسلامه يسير على نهج أبيه عبدالمطلب في اتّباع ملة إبراهيم الخليل عليه السلام. لم يزل يحمي النبيّ صلى الله عليه و آله من أعدائه، و يدفع شرورهم عنه، حتّى توفّي بمكّة المكرّمة في النصف من شوال، و قيل: في السادس و العشرين من رجب أواخر السنة العاشرة من المبعث النبويّ الشريف، و بكى عليه النبي صلى الله عليه و آله بكاءً شديداً، فكان موته فقداً عظيماً للنبيّ صلى الله عليه و آله و المسلمين. و بعد وفاته أوحى الله إلى النبيّ صلى الله عليه و آله بأن اُخرج من مكّة فقد مات ناصرك. كان له من الأولاد: طالب و عقيل و جعفر و أمير المؤمنين عليه السلام، و من البنات أم هانئ و جمانة.
من أقوال الأئمة عليهم السلام في أبي طالب عليه السلام:
قال الإمام الصادق عليه السلام في حقّه:
" مثل أبي طالب عليه السلام مثل أصحاب الكهف، أسروا الإيمان و أظهروا الشرك، فآجرهم الله مرتين "
. و قال الإمام عليّ بن موسى الرضا عليه السلام في حقِّهِ:
" مَن شَكَّ في إيمان أبي طالب عليه السلام كان مصيره إلى النار "
.
القرآن المجيد و أبو طالب عليه السلام:
يقول المخالفون لله و لرسوله صلى الله عليه و آله لأئمة أهل البيت عليهم السلام: إن أبا طالب عليه السلام كان يدافع عن النبيّ صلى الله عليه و آله و لم يؤمن به، فنزلت فيه الآية 26 من سورة الأنعام
{وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ وَإِن يُهْلِكُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ }
و الحقّ و الحقيقة لا يعترفان بذلك.
و لكن نزلت فيه الآية 157 من سورة الأعراف:
{فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}
إعداد /
المميز ...
المصدر/
أعلام القرآن
وفقكم الله
و إلى اللقاء في موضوع آخر عن أعلام القرآن
تحياتي
------------
ا ل م م ي ز
توقيع المميز
:
نَحْوَ غَايَةٍ
عَمِيْقَةٍ
تَسْمُو
بِالعُلاَ مَجْدَاً
أسْطُورِيَّـاً
المميز
مشاهدة ملفه الشخصي
زيارة موقع المميز المفضل
البحث عن كل مشاركات المميز