عرض مشاركة واحدة
قديم 18-03-2007, 01:59 PM   رقم المشاركة : 67
الوعد
الأستاذ طاهر الخلف
طالب علم
 
الصورة الرمزية الوعد
 







افتراضي رد: الشيخ الراضي: زيارة عاشوراء مزورة

الأخ الهدهد ..

لديك مغالطات كثيرة .. سببها انك تبحث مسبقا وفقا للنتيجة التي تريدها وهي أنك لا تريد أن تلعن وفقط .
ومن تلك المغالطات :
1- أنك قلت أن الشيخ الراضي حفظه الله لم ينكر زيارة عاشوراء من أساس وإنما أثبت ان مقطعي التكرار 100 مرة مزورين وهذا خلاف الحقيقة لأن الشيخ في تحقيقه لسند الزيارة قال بضعفه وعدم توثيقه .

2- أنك مرة ترفض اللعن مطلقا كمبدأ وممارسة ، ومرة ترفض اللعن لما تسميهم برموز المسلمين وحسب ..
وفي هذه كما قال لك الأخ نوكيا إن كان ذلك يولد حساسية وفتنة فنحن لا نلعن أما إذا كان الأمر بيني وبين نفسي فالهدف الذي تنادي به لم يتحقق وهو الفتنة كما تدعي .

3- أنك قلت أن مفردات ( اللعن - والسب - والشتم ) مترادفة وتحل كل منهما محل الاخرى ، ثم عقبت وقلت : أن اللعن أعظم من السب ثم يأتي الشتم ، ثم قلت : فالشتم ليس فيه قذف بينما السب فيه تعريض بلأب والام ..
فماذا نسمي هذا الكلام وهو لا يخلو من أمرين إما أنك تجهل اللغة العربية أو أنك تلعب على الذقون والعقول وتغالطها
لأن مسألة الترادف في اللغة
أولا / هي محل خلاف بين أهل اللغة أنفسهم
ثانيا / الترادف هو اشتراك ألفاظ في معاني واحدة ، والحال أن ذلك خلاف الحقيقة وبصريح كلامك الذي غفلت عنه فكيف تكوت مترادفة وفي هذه شتم وقذف وتلك فيها تعريض .
ثالثا / اللعن : هو أن تقول لعن الله يزيد الظالم مثلا
بينما السب أو الشتم : أن تقول قبح الله يزيد وهو ابن الزانية والفاعلة والسارق والفاسق هذه كلها مفردات للسب او الشتم
فأين الثرى من الثرية ؟!
كذلك اللعن : مفردة محددة هي الدعاء على الظالم بأن يطرد من رحمة الله ، أما الشتم او السب - باعترافك - هو تعدي على الأب والأم والنفس بالكلمات البذيئة والجارحة

أمان ا لأخ جناح :
( قلت / ثانيا لماذا تصر على اللعن في الخفاء ؟ ماذا سوف يكون موقفك حينما يأتيك أحدهم ممن يقدسون هذه الشخصيات ويسألك عن لعن هذه الشخصيات ؟ بماذا سوف تجيبه ؟
وهل أنت لا تؤيد اللعن جهرا ؟ إن كنت كذلك فأنا لا أستطيع أن أقول لك إلا أنك متناقض في موقفك لا أكثر )

وانا أقول لك : أن هذا الذي سيأسلك هو لن يقبل حتى أن تقول عن أبي بكر وعمر بأنهما خالفا وصية النبي ولن يقبل أي مفردة معيبة أو تدل على نقص فيهما لأنه يراهما من الشخصيات التي تمثل النبي بكل تفاصيله وبالتالي أنت منافق حسب تعريفك لأنك مهما قلت هو لن يقبل إلا أن تقول بقوله وبذلك تخرج عن مذهبك وعقيدتك
إذا هذه ليست حجة يا أخي .

ثانيا : قلت بأنك لست صاحب فتوى ثم عدت مرة أخرى واستدللت بالرواية عن الإمام علي عليه السلام وفي هذا مغالطة لماذا ؟ لأنك دخلت في خصوصيا ت الفقيه .
فالرواية تحتاج إلى إثبات السند أولا
ثانيا : فهم دلالة الرواية ومناسبتها وهل هي لقضية حقيقة - بمعنى مناسبتها لكل زمان ومكان - أو قضية خارجية - بمعنى انها لخصوص ذلكم القوم وذلك الزمان -
ثالثا : عدم معارضة هذه الرواية لروايات أخرى لأن النبي (ص) : لعن الله من تخلف عن جيش أسامة ..
ما رأيك أن تحدد للرسول منهجه ، لماذا لم يصف الرسول صلى الله عليه وآله وسلم فعلهم بدل أن يلعنهم ؟ في الوقت الذي الإمام علي عليه السلام طالب بوصف أفعالهم
هاتين الروايتين فيهما تعارض ظاهري كما يصطلح عليه أصوليا ، وحله من مهمات الفقيه .

وأخيرا : صحيح أنا طالبت توقيف النقاش ، وذلك لأني رأيت أن كلا منكما ( جناح والهدهد ) لا يريد أن يلعن فقط حتى لو اضطر إلى حرف الدليل والحقيقة عن مدلولها ومعناها .
ولذلك عدت للحوار لأن هناك مغالطات واضحة وجنايات على المؤمنين للوي الحقيقة

اما الأخ نوكيا :
بصراحة معجب بطرح المحدد والمشخص
وأطلب منك أن لا تنجر مع نقاشاتهم المبعثرة من هنا وهناك

 

 

الوعد غير متصل