 |
اقتباس |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
وأنا لن أجيب على سؤالك إلا بعد أن تجيب على سؤالي
أنا من سبقك في طرح السؤال
سؤالي سبق سؤالك وهو أولى بالإجابة عليه قبل سؤالك
بانتظار إجابتك
سؤالي واضح
لو شرب أحدهم الماء ولعن يزيد بن معاوية بالاسم في حضور أهله وقومه وليس هناك مخالف بينهم
هل فعله حرام أم مكروه أم مستحب أم واجب أم مباح ؟
هل يأثم قائل هذه العبارة : لعنة الله على يزيد / المسؤول عن قتل الإمام الحسين وما صاحب ذلك من ظلم بحقه وأهله وهو الإمام المعصوم الواجب الطاعة .
يأثم : يعني أنه مستحق للإثم والعقوبة وسوف يسأل عن ذلك يوم القيامة ، لأن الكلام عن سلوك له أبعاد شرعية
يزيد كان مجرد مثال كما هو واضح لكل قارئ يفهم العربية
هل لعن من ثبت لدينا حصول ظلم لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأهل بيته على يديهم مع إصرارهم على ذلك هو من إرتكاب الإثم الذي سنحاسب عنه يوم القيامة ؟ هل النهي عن لعن رموز الآخر من الظالمين حاجة شرعية أم حاجة إجتماعية سياسية ؟
هل الخلاف حول التشخيص أم حول اللعن نفسه ؟
هل الاعتراض على اللعن كسلوك يوقر النفوس عند الآخر وبالتالي يجب علينا استحضار ذلك وعدم تفعيله لحاجة إجتماعية سياسية واقعية ؟ أم الاعتراض على اللعن كله حتى لو لم يكن هناك مخالف بيننا ولا وجود لأي مخاوف من حصول فتنة تمس بأمن الناس الإجتماعي والسياسي ؟
هل اللعن بعد شرب أحدنا للماء لمانعي الإمام الحسين مثالاً مدعاة لإستحقاقنا الإثم وبالتالي العقوبة الأخروية وسوف نسأل عن ذلك شرعاً ؟
أثبتوا لنا أن من يلعن يزيد بعد شربه للماء في حضور أهله وقومه يكون بذلك قد استحق الإثم وبالتالي العقوبة الشرعية .
فقط أثبتوا ذلك ، وهذا يكفينا ولن نرهقكم أكثر .
بانتظار الإجابة على سؤالي الذي سبق سؤال الأخ جناح . |
|
 |
|
 |
|
أولا يا أخ نوكيا أنا لست ممن يتصدى للفتوى حتى أحدد لك الحكم الشرعي .. أنا تناولت الموضوع بعيدا عن تحديد الحكم الشرعي لسبب بسيط وهو أني لست عالم دين .. أنا تناولت الموضوع من ناحية أن أسلوب اللعن الذي يفعله العامة والعلماء المؤيديين لذلك تصرف غير مقبول بحكم ما يجلبه من عواقب وخيمة تؤثر على وحدة الصف ومنهجية غير معهودة من مدرسة أهل البيت عليهم السلام ..
فكما قلت لك أنا لست مصدر للفتوى الشرعية حتى أحدد لك الحكم الشرعي بإمكانك سؤال علماء الدين ولو كانت لدي إجابة من عالم دين لجلبتها لك ..
ثانيا لماذا تصر على اللعن في الخفاء ؟ ماذا سوف يكون موقفك حينما يأتيك أحدهم ممن يقدسون هذه الشخصيات ويسألك عن لعن هذه الشخصيات ؟ بماذا سوف تجيبه ؟
وهل أنت لا تؤيد اللعن جهرا ؟ إن كنت كذلك فأنا لا أستطيع أن أقول لك إلا أنك متناقض في موقفك لا أكثر ..
لو سألتني عن رأيي في لعن مثل هذه الشخصيات فسوف أجيبك بأنني لا أويد لعنها سواء في الخفاء أو في الجهر أنا لدي منهجية تعلمتها من كلمة أمير المؤمنين عليه السلام حينما أتاه أصحابه كما هو مذكور في هذه رواية :
فقد رَوَى نَصْرٌ بن مزاحم : عن عمر بن سعد [ الأسدي ] ، عن عبد الرحمن ، عن الحارث بن حصيرة ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَرِيكٍ قَالَ :
خَرَجَ حُجْرُ بْنُ عَدِيٍّ وَعَمْرُو بْنُ الْحَمِقِ يُظْهِرَانِ الْبَرَاءَةَ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ
فَأَرْسَلَ إِلَيْهِمَا عَلِيٌّ [ عليه السلام ] أَنْ كُفَّا عَمَّا يَبْلُغُنِي عَنْكُمَا
فَأَتَيَاهُ فَقَالَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَلَسْنَا مُحِقِّينَ ؟!
قَالَ : بَلَى .
[ قالا : أو ليسوا مبطلين ؟.
قال : بلى ]
قَالَا : فَلِمَ مَنَعْتَنَا مِنْ شَتْمِهِمْ ؟! .
قَالَ : كَرِهْتُ لَكُمْ أَنْ تَكُونُوا : لَعَّانِينَ ، شَتَّامِينَ تَشْتِمُونَ ، وَتَتَبْرَءُونَ ، وَلَكِنْ لَوْ وَصَفْتُمْ مَسَاوِئَ أَعْمَالِهِمْ فَقُلْتُمْ مِنْ سِيرَتِهِمْ كَذَا وَكَذَا ، وَمِنْ أَعْمَالِهِمْ كَذَا وَكَذَا ، كَانَ أَصْوَبَ فِي الْقَوْلِ وَأَبْلَغَ فِي الْعُذْرِ ، وَ [ لَوْ ] قُلْتُمْ مَكَانَ لَعْنِكُمْ إِيَّاهُمْ ، وَبَرَاءَتِكُمْ مِنْهُمْ : اللَّهُمَّ احْقُنْ دِمَاءَهُمْ ، وَدِمَاءَنَا ، وَأَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِهِمْ وَبَيْنِنَا ، وَاهْدِهِمْ مِنْ ضَلَالَتِهِمْ ، حَتَّى يَعْرِفَ الْحَقَّ مِنْهُمْ مَنْ جَهِلَهُ ، وَيَرْعَوِيَ عَنِ الْغَيِّ وَالْعُدْوَانِ مِنْهُمْ مَنْ لَجَّ بِهِ ، لَكَانَ أَحَبَّ إِلَيَّ ، وَخَيْراً لَكُمْ .
فَقَالَا : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ نَقْبَلُ عِظَتَكَ وَنَتَأَدَّبُ بِأَدَبِك[6].
فإمتناعي عن ذلك ليس فقط خوفا من المساس بأمن الناس الإجتماعي والسياسي كما تفضلت إنما هو منهج رسمه أمير المؤمنين عليه السلام وأرى أنه من الضروري جدا التمسك به وخصوصا في هذه الظروف الصعبة. فمن الصعب جدا أن أتقبل لعن مثل شخصية قاتل الإمام الحسين عليه السلام في ظل تواجد مسلمين يعتقدون بقدسية هذه الشخصيات فذلك سوف يسبب توترا نحن في غنى عنه وخصوصا أننا بإمكاننا إستخدام الأسلوب الذي طرحه أمير المؤمنين عليه السلام وبهذا نظمن من الخروج في الوقوع في الفتن الطائفية وكذلك تبيان الحقائق التاريخية التي ربما قادت الطرف الآخر لللإقتناع بها .
فأسلوب اللعن وبالخصوص في ظل تواجد توجهات إسلامية مختلفة لا أرى أنه يخدم مصلحة الوحدة الإسلامية بتاتا .
عموما أنا أجبتك يا أخي العزيز نوكيا بإنتظار ردك الكريم وكذلك إجابتك على سؤالي السابق.
 |
اقتباس |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
وأنا أوافقك الرأي تماما .. وفي الواقع أنك أحرجت جناح كثيرا بطرحك المميز الواثق والموضوعي ، ولأنه حار في الجواب فاضطر للرد عليك بسؤال آخر .. |
|
 |
|
 |
|
حياك الله عزيزي الوعد مرة أخرى .. يعلم الله إنني لم أحرج بطرح الأخ الكريم نوكيا .. ولماذا الحيرة يا الوعد أنت تعلم أنني طالبت بإستمرار المناقشة وعدم التوقف عنها ولم أدع إلى وقف النقاش كما تفضلت أنت في تعقيب سابق لك .. هل تعلم لماذا ؟
لأن هدفي من الحوار هو تبادل الآراء والإستفادة من الآخر ومعرفة الأخطاء التي قد أقع بها وقد يقع بها غيري وليس الهدف .. وإيراد سؤال آخر للأخ نوكيا ليس حيرة مني أو ما شابه ذلك وأنت لست بحاجة لتشخيص ذلك طالما أن السؤال غير موجه لشخصك الكريم .. فلا تتعجل بإصدار الأحكام على الآخرين حفظك الله .
 |
اقتباس |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
وعندي استفهامان للأخ جناح :
- إذا كنت تملك فتوى بحرمة لعن ما أسميتهم برموز المسلمين فهاتها فنحن وأعتقد أن الأخ نوكيا يوافقني أننا أو من يلتزم بها
- ما رأيك في سلوك وعقيدة ما تسميهم رموز المسلمين هل هو وفق منهج وسيرة النبي (ص) أم أنهم على خلاف ذلك ؟
يوم أمس 07:23 Pm |
|
 |
|
 |
|
سماحة السيد فضل الله صرح بحرمة لعن الصحابة والمساس بمقدسات الآخرين .. كذلك سماحة القائد خامنئي أفتى بحرمة سب وشتم الصحابة .
بالنسبة لإستفهامك الأخير أود أن أجيبك وأقول لك بأنني ممن يعتقد بإسلام أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان لكن هذا لا يعني أنهم لم يتعمدوا مخالفة وصية النبي الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم لكن هذا لا يخرجهم عن دائرة الإسلام .
ودمتـــــــــــــــــــــــــــم سالميـــــــــــــــــــــن,,,
جناح