أخي الهدهد
الموضوع الذي تطرحه له جوانب شرعية
أجبني على هذا السؤال واختصر علي وعليك التعب
كما تعلم كل عمل أو قول محكوم بأحد الأحكام التالية : مباح محرم مستحب مكروه واجب .
لو كنا في جلسة خاصة ولعنا يزيد بن معاوية فيما بيننا أو بعد شرب أحدنا للماء
ما حكم عملنا هذا
هل هو حرام أم مباح أم مكروه أم واجب أم مستحب ؟
إذا قلت لنا : حرااااااااااااااااااااام
بنقول لك : وين الدليل على تحريم فعل اللعن لشخصية مثل يزيد في جلسة خاصة مع موالين .
يعني كلامك لا تلعنون وليس ذلك من أخلاق أهل البيت عليهم السلام وغير ذلك من الكلام
يسمونه كلام إنشائي حلو وجميل ولكن هل يصيبنا الإثم لو فعلنا ذلك ولعنا يزيد والحجاج وصدام في جلساتنا الخاصة .
في حالة واحدة يصيبنا الإثم وهي الحالة التي تثبت لنا فيها أن هذا الفعل حراااااااااام .
اثبت لنا أنه حراااااااام وهذا تلقائيا يعني أن مرتكبه مأثوم .
نحن نتكلم عن اللعن في عقيدتي وتبرئي من يزيد في جلستي الخاصة مع أهلي وقومي
لو قلت للناس حولي بعدما شربت الماء : لعنة الله على مانع الإمام الحسين من شراب الماء أو قلت : لعنة الله على يزيد
هل يصيبني الإثم لأني قلت هذه العبارة ؟ أم لا أستحق تسجيل ذلك كإثم علي بحيث أحاسب عنه يوم القيامة .
يعني حسب فهمي
هل أنتم تحرمون فعل اللعن على إطلاقه لأي شخصية حتى لو كان مع عدم وجود المخالف ؟
لأن في حالة وجود المخالف قد يكون فعل اللعن أو حتى السخرية برموزه تؤدي لفتنة وبالتالي ليس من الحكمة وليس من الشرع العمل على توتير العلاقة مع الآخر لأن عواقب ذلك مؤذية للنسل والحرث .
يعني هل انتقادكم للظاهرة خوفا من تبعاتها على الأمن الإجتماعي وضرورة تحقيق المصالح الواقعية تجعلنا لا ندعو لذلك في حضور المخالف حتى لو كان هندوسيا يقدس البقر فليس من الحكمة والمنطق إهانة البقر في حضوره ( وكلنا نؤيد ذلك معكم )
أم أنكم لا تريدوننا أبداً أن نلعن أي شخصية أو رمزية عند الآخر حتى لو كانت شخصية طاغوتية مثل يزيد في جلساتنا الخاصة التي لا حضور للمخالف فيها ؟
سمعت لغط كثير حول الموضوع وأردت الاستفادة من إجابتك على السؤال
وأشكرك على سعة صدرك وبانتظار إجابتك وإجابة جناح وكل من يؤيد طرحكما .