|
رادود حسيني يشبه كليبات العزاء بالأغاني
شبكة راصد الإخبارية - « المبرز – مصطفى الصالح »
شبه رادود حسيني كليبات العزاء التي تعرض في القنوات الشيعية الفضائية بفيديو الكليبات الأغاني.
وحصر الرادود الأحسائي ملا يحيى الشداد تصوير الكليبات في الحسينيات وعلى المنبر والأماكن المقدسة فقط. ولا يحبذ أن تظهر الجبال والأشجار والأنهار وغيرها من المؤثرات معللاً أن هذا الأسلوب ديدن أهل الطرب والأغاني...
لم يقتنع الشداد الذي خدم المنبر لأكثر من 40 عاماً بمبدأ أن هذه الطريقة في إنتاج الكليبات تجذب الشباب وتبعدهم عن الأغاني المحرمة.
وقال الشداد الذي يملك أكثر من عشرين إصداراً وأبرزها رسالة شوق ـ مشاركاً مع الرادود الحسيني ملا جليل الكربلائي ـ إن القصيدة الحسينية لها قدسيتها ومكانتها في قلوب الشيعة فليس من المعقول أن يتم التعامل معها بهذا الشكل.
مضيفا بأن الكثير من العلماء انتقدوا هذا الأسلوب من العزاء في تلحين الصوت وعمل الفيديو كليب على حد تعبير الملا الشداد في مقابلة مع موقع لبيك يا حسين.
ودعا منتجي الكليبات أن يتوقفوا عن تشبيهات الأئمة "لأن فيها إشكال شرعي في ذلك" معللا بأن الشبيه يجب أن يكون عالماً ومن سلالة النبي محمد وأن يكون على خلق كبير.
وعبر الشداد الذي شارك بقراءة قصائد حسينية ولطميات في مناسبات عديدة في كل من العراق وإيران وفي سوريا وأمام علماء مجتهدين عبر عن تشاؤمه بمستوى الرواديد الأحسائيين "الهواة الذين لا يتجهون إلى الإبداع في قراءة القصائد والابتكار في الأطوار الحسينية مكتفين بتقليد الآخرين وهذا ما يجعل الفضائيات تعزف عن بث قصائدهم".
http://rasid.net/artc.php?id=15376
انا عن نفسي أؤيد كلام الرادود يحيى الشداد على ماقاله
صارت الفيديو كليبات عرض للأشجار والجبال وتصوير ثلاثية الأبعاد وحركات يد ونزول ومشي وين جالسين صحيح ؟!!
لو كان فيها بعد نوع من آثار الطف من خيول او أعلام او تشبيه عن السبايا وماشابه كان افضل بكثير
لكن بعض الفيديوهات خالية كليا مافي الا جبال واشجار وماادري ويش .. هذا خرج كلياً عن طف كربلاء ولايشجع الواحد
روح الوحي
|