إنها ..
لمساءات كثيرة ..
تؤرقني ..
مساءات تحملني ..
شظايا أنثى ..
تحطمت على أشرعة ..
الانتظار ..
ملامح عشرينية ..
تاهت ما بين ..
خطوط الأكف ..
و قراءة الفناجين ..
إنها لمساءات كثيرة ..
تؤرقني ..
***
مساء بارد ..
يعانق فراشي الأبيض ..
بحثا عنك ..
عن حضن دافئ ..
اعتاد أن يرصد ..
بصماتنا ..
من الفراش و الوسادات المشاكسة ..
***
مساء خجل ..
يطل علي ..
من بقايا آخر ..
فنجان قهوة احتَـسيتها ..
و آخر سيجارة ..
أَشعلتها ..
و آخر قبلة ..
أتقنتها على شفتي ..
***
مساء حلم ..
يداعب ..
مجموعة صورك ..
و يتوه ما بين ألوانها ..
ليهيم في ..
صدى عذابي ..
و يبقى كسيرا ..
على عتبات انتظارك ..
***
مساء ثمل ..
يتخبط ..
في ملامح عشيقاتك ..
و يتعثر ..
في خيوط ثيابهن ..
نصف عارية ..
عله يجد ..
رائحة عطرك ..
عالقة في إحداهن ..
***
مساء حطام ..
يقتل ..
ملامح ذاكرتنا ..
يمحي ..
ذاك الطهر ..
الذي يخلقه حبنا ..
و أغدو انا ..
بين الدمع ..
يتيمة الانتظار ..
***
مساء شاعري ..
يحمل لي ..
أطياف ورد ..
تشبهك ..
لها ترتيل دفء ..
كالدفء الذي يخلقه ..
وجودك معي ..
و على أجنحة السراب ..
أصحو على ..
تهشمات حلم ..
و اوراق ممزقة ..
في زمن الانتظار ..
***
مساء ساكن ..
جلمود ..
كوحشة الليل ..
في عرس البدر الكئيب ..
يقتحم ..
خلوتي ..
مع ظلال تحمل ..
هيئتك الأربعينية ..
لتسافر بي ..
و ترميني ..
لهفوات أشبه ..
بالرمق الأخير ..
***
إنها ..
لمساءات كثيرة ..
بين ..
المساء و المساء الآخر ..
فينونة ..
رفات ..
تؤلم قلبي الصغير ..
في أزقة انتظارك..
بقلمي الحر دائما و إلى الأبد