أكدت دراسة نفسية أن الاكتئاب من أكثر الأمراض النفسية الحديثة انتشاراً كما ويعتبر من الأمراض الشديدة.
وأشارت إلى أن نسبة الإصابة بين النساء أكبر منها بين الرجال .
وأشارت الدراسة إلى أن الاكتئاب يعطل معاني الحياة لدى الإنسان مما يؤدي في أقل حالاته إلى العزلة واليأس.
وعرفت الدراسة الاكتئاب بأنه من الأمراض المزاجية ، فهو شعور عميق بالحزن يستمر لأكثر من أسبوعين ، وتصحبه -بعض أو كل- الأعراض سواء كانت جسدية كضيق الصدر وقلة النشاط الجنسي والأرق أو النوم الكثير والاضطرابات في الشهية .
أو كانت الأعراض نفسية وفكرية ، كالتشاؤم تجاه المستقبل واليأس أو الخيبة والشعور بالذنب والندم أو البكاء ، أو وجود أفكار تسلطية ووساوس وضعف في التركيز والذاكرة .
فضلاً عن الأعراض الاجتماعية كالانسحاب الاجتماعي ، وعدم الرغبة في العمل.
وتفرق الدراسة بين الحزن والاكتئاب في ضوء مسألتين تحددان الفاصل بينهما وهما الحدة والمدة ، فالحزن خفيف وقصير ، ويزول بزوال الأسباب أو مضيّ الوقت أما الاكتئاب فملازم وأكثر حدة وكلما زادت المدة والحدة زادت نسبة الاكتئاب.
وأوضحت الدراسة أن الاكتئاب يعد ثالث أكبر الأمراض النفسية تشخيصاً .
وبينت الدراسة أن نسبة الإصابة في دورة الحياة للنساء 20 - 26% وللرجال 3 - 12% كما بينت أن أغلب المصابين بالمرض - تبعاً للعمر - يظهر معهم في العشرينيات مشيرة إلى أنه بدا من الملحوظ تزايده في الأطفال ، وما بعد سن انقطاع الدورة عند النساء.
كما أوضحت الدراسة أن أغلب المصابين بالاكتئاب بالعموم هم من غير المتزوجين
وأشارت الدراسة إلى أنواع الاكتئاب التي أهمها الاكتئاب التفاعلي ، ويكون بسبب أحداث حصلت في الماضي القريب مثل فقدان عزيز أو انفصال أو كارثة مادية أو خسارة عاطفية ، وهذا النوع من الاكتئاب الأكثر انتشاراً ، والأقل خطورة ، وهناك الاكتئاب الداخلي ويأتي دون أسباب أو مقدمات . والاكتئاب الموسمي ، ويأتي في أوقات معينة فقط مثل بداية فصل الشتاء أو مع بداية شهر رمضان ، أو في الأعياد ، وقد يكون في الغالب مرتبطاً بأحداث سلبية حصلت في مثل هذا الوقت .
اضطرابات الهوس ويعتبر من أمراض الطب النفسي . أما النوع الأخير فهو الذهول الاكتئابي وهو من أشدها ويحتاج رعاية طبية ونفسية خاصة.
وعرضت الدراسة لأسباب الاكتئاب المتمثلة في العوالم البيولوجية (الوراثة) والعوامل التربوية المكتسبة ، وكذلك ضعف نمط الحياة، والأفكار الخاطئة.
أخوكم ((بوتقي ))