هذا مقطع من قصيدة السيد مصطفى جمال الدين عن بغداد
بغداد ..ماشتبكت عليك الاعصر ..... الا ذوت ... ووريق عمرك أخضر
مرت بك الدنيا وصبحك مشمس ..... ودجت عليك ووجه ليلك مقمر
وقست عليك الحادثات فراعهـــا ...... ان احتمالك من اذاها اكبـــــــــــر
حتى اذا جنت سياط عذابهــــــــا ...... راحت مواقعها الكريمة تسخر
فكأن كبرك إذ يسومك (تيمر) ...... عنتا دلالك اذ يضمــك (جعفر)
وكأن نومك إذ أصيلك هامــــد ...... سنة على الصبح المرفّه تخطــر
لله انت فأي ســـــر خالـــــــــد ....... أن تسمني وغذاء روحك يضمر
أن تشبعي جُوعا وصدُركِ ناهد...... أو تُظلمي أفقا وفكرك نيّـــــــــــــر
وحقيقة بقية القصيدة رائع وان شاء الله اكتبها لكم اذا احببتم