قبل البدء في وضع سلسلة الحلقة التالية أحب أن أعقب على بعض مداخلات الأخوة فليأخذوني بسعة صدورهم :
أبوزينب
أشكر لك هذا النقل، ولكن كان عليك أن تعلق على الخبر سيما وأن في الخبر وردت عبارة :
" ويقول الراضي الذي كان أصغر طالب علم من منطقة الأحساء يدرس في حوزة النجف في بحثه ..."
فماذا يقصد بكلمة أصغر ؟
هل هو تقليل من شأن الشيخ؟ وتقزيم لحجمه العلمي ؟
مثل هذه المفردات يفضل الابتعاد عنها ونقدها فهي تثير وتنرفز أكثر مما تعطي الحقيقة، وسماحة الشيخ تشهد له بحوثه ومحاضراته وحركيته .
زهرة اللوتس قالت :
((.. ورد اللعن في كتاب الله العظيم ثمانية وثلاثين موردا .. ( الثقل الأكبر)
فمن الغير مستعبد أن يرد في الزيارة على لسان المعصوم وهو ( الثقل الأصغر )
.. وفيما نقل عن الشهيد الأول أنه قال لابنته أن كتاب مفاتيح الجنان ومايحمل بين دفتيه صحيح ..وومما ورد فيه زيارة عاشوراء .. ))
صحيح اللعن ورد في القرآن الكريم ولكن آتيني بآية لعنت شخصاً بعينه غير أبليس اللعين
فاللعن الموجود لمن يحمل صفات معينة كالظالمين مثلا والكافرين ووو ، وسنفرد عن هذا تعليقا خاصا
وأما عن المعصومين فلم يكن خلقهم اللعن والشتم بل على العكس تماما وسنفصل في هذا لاحقاً .
أما ما تفضلت به من أن الشهيد الأول قال لابنته بأن مفاتيح الجنان صحيح كله فهذا يحتاج إلى توقف وتأمل
فليس كل ما في مفاتيح الجنان صحيح واسألي أبسط محقق، واستبعد أن الشهيد الأول قال ذلك لاحظي انت قلت : نقل عن الشهيد، كلمة نقل لا تعني اليقين بل ربما تعني الكذب .
أما الأخوان المميز و البراء
أقول لهما ولماذا ننتظر أحد مراجعنــا العظام للرد على هــذا الكلام إمــا بالتأيــيــد أو بالرفــض
لماذا لا نحرك أنفسنا؟ لماذا نريد كل شيء جاهزا؟ لماذا لا نسأل ؟ لماذا لا نبحث نحن بأنفسنا ؟
لماذا لا نقارن نحن بين الآراء بعيداً عن الأسماء والأشخاص ؟
أم الأخ الحسين بن روح فأقول له :
كلامك عام ومحرض في نفس الوقت وهذا الأسلوب غير علمي فالأسلوب العلمي أن تثبت بالدليل والرد المتزن أن الراضي وفضل الله مشككان في العقيدة لأن هذا الاتهام خطير جداً وأنت مسؤول أمام الله عن كلامك كيف تقول : وعلينا محاربتهما وأنهما لايرضيان الله ورسوله ؟ فلربما وقع الراضي وفضل الله على أدلة وبراهين أنت لم تتطلع عليها فلماذا الاستعجال في حكمك عليهما ودعوتك لهما بالمحاربة ؟
الانفعال لا يقدم حلاً بل يعقد المشكلة أكثر .
الأخ براء مرة أخرى
أشكر لك نقلك رأي كل من السيد الميلاني والشيخ محمد سند
ولكن في وجهة نظري أرى أن الشيخ الراضي أقوى حجة منهما لعدة أسباب :
1- الرجل متخصص في هذه القضية بالذات فمن المؤكد انه اطلع على تفاصيل أكثر في هذا الجانب والشاهد على ذلك بحوثه ومحاضراته .
2- الاستعراض العلمي والتناول الدقيق لكل نقطة يجعل من النتائج تكون أقرب إلى الصواب .
3- القضية ليست فقهية (حكم شرعي) نحتاج فيه إلى رأي مرجع أو فقيه وإنما هي متعلقة بالبحث التاريخي أكثر فمتى ما اكتملت شروط البحث لدى الباحث كانت الرؤية واضحة والأحكام أقرب إلى القطع .
الأخ جناح مازلت معك في سؤالك :
كذلك أطالبكم بإيراد حديث صدر عن أئمتنا الكرام عليهم السلام يذكر هذه الرموز الإسلامية بالأسماء ويحثكم على لعنهم ؟
أنا بانتظار من يرشدني غلى ذلك فأئمتي هم قدوتي في كل قول وعمل .