ماخلت أن القبلات تنتهي بهذه البساطة، فهل ياترى عدم الكتابة عنها شوقاً إليها؟!! أم أن الأخوة تعبوا من كثرة التقبيل، أم أنه لا يوجد محل يتم التقبيل فيه؟! تعالوا معي إلى ظاميء يروينا من شعره كأساً من القبل:
أفي كلّ يومٍ لنا وثبةٌ ***** إلى الورد نجنيه من خدّكمْ
أفي كلّ يومٍ لنا ظمأة ***** إلى الشهد نُسقاه من ثغركمْ
ظمئنا وطال علينا الصيام ***** متى أجد الفطر في روضكم؟
أجيبوا سراعاً لأغدوا بكم ***** مديناً ... مديناً إلى فضلكم
الأبيات للأديب الناقد د: زكي مبارك (ديوان أحلام الحب)