سؤال أخير: على ذكر القبلة والقبلات..لماذا يميل المحبون رؤوسهم لليمين عند التقبيل؟، مجرد سؤال قد يخرب الأجواء العاطفية !!!
تم التحرير بواسطة ترانيم بتاريخ 15-04-2003 الساعة 05:14 AM
هذا ما جاء في مشاركة لي سابقة، وبما أن الأجواء العاطفية اختلطت من هنا وهناك بسبب تلك القبلة ـ سيما القبل العرفانية التي آتى بها حامل المسك وعاشق الشهادة ـ والتي لا أرى داعي لإدخالها في الموضوع لاختلاف الجهة من الأدبية إلى العرفانية، فلكل مقام مقال ـ مع احترامي وتقبيلي ليدي السيدين الجليلين ـ .
عموما نعود إلى موضوع الميل لليمين عند التقبيل، فحسب دراسة علمية ـ وهنا انتقل من الأدبية إلى العلمية لغرض التوضيح والفائدة ـ جاءت في جريدة البيان الإماراتية: الاثنين 16 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 17 فبراير 2003م.
" غالباً ما يقبل الناس اصدقاءهم واحبابهم عند التوديع أو اللقاء لكن هذه العادة تختلف من منطقة الى منطقة ومن مكان الى آخر وثقافة الى اخرى. والعلماء لم يتركوا اي ظاهرة مهما كانت بسيطة إلا واخضعوها للبحث والفحص والتمحيص. وخلال العامين ونصف العام الماضيين يطوف الباحث واختصاصي الاعصاب أونور جونتوركن المطارات ومحطات السكة الحديد والحدائق وحتى الشواطيء ليراقب الناس وهم يمارسون عادة التقبيل، ويقول جونتوركن انه بعد هذه الفترة استطاع ان يعرف متى يتقدم الناس من اجل التقبيل. يدرس جونتوركن هذه الظاهرة من جانبها العلمي فهو استاذ بجامعة بوخام بالمانيا وكان يلاحظ دائما ان الناس عند التقبيل يديرون الوجوه يميناً أو يساراً، ولاحظ ان الناس تدير رأسها مرتين نحو اليمين وكذلك نحو اليسار من اجل التقبيل على الوجنات، ولاحظ ان هناك بعض الناس يفضلون الارتكاز على القدم اليمنى والنظر بالعين اليمنى وتوجيه الأذن اليمنى، بدلاً من اليسرى، لكن عادة دوران الرأس تسبق كل هذه الحركات، ويقول جونتوركن ان هذه العادة «دوران الرأس» تتطور عند الانسان وهو في رحم الأم لايزال جنيناً، ويقول لا يعرف احد حتى الآن اذا كان الكبار قد اكتسبوا هذه العادة أم لا. ويضيف جونتوركن انه يعتقد ان حركة دوران الرأس عند التقبيل تأتي في البداية، ثم يتجه الجسم الى الدوران نحو اليمين، ويقول ان مسألة التفضيل «في اي اتجاه يكون الدوران» نادرة لان الخبرة والتجربة يجعلها عادة وليس تفضيلاً، مثل من يركل الكرة بقدمه اليسرى، او يتقدم هنا للتقبيل من الجهة اليسرى، فتشعر بغرابة هذا الاتجاه لانه ضد العادة. ويعلق ديفيد ليوكوفيتش الباحث في معهد نيويورك للابحاث الاساسية في تطور العاهات على ذلك بقوله ان هذا الكلام يبدو منطقياً لان الاطفال يميلون الى الجهة اليمنى دائماً، وكل هذه الامور تتطور واحداً تلو الآخر. الدراسة الجديدة بدأت دراسة جونتوركن عندما كان يتوقف خلال رحلة جوية في مطار شيكاغو لمدة خمس ساعات ولاحظ ان المطارات افضل الاماكن لجمع البيانات عن مسألة الاتجاه المفضل لدى الكبار عند تقبيل الآخرين، لان في المطارات تختلط كثير من الجنسيات والثقافات. لكن مسألة التقبيل التي نعرفها، اصبحت امراً شديد التعقيد بالنسبة لجونتور كن. يقول جونتوركن ان التقبيل على الوجنات يتأثر غالباً بنوع الثقافة ولذلك استبعده من الدراسة، كما استبعد من حسبانه الذين يقبلون وهم يحملون اغراضاً مثل حقيبة على الكتف لانها قد تؤثر على اتجاه الحركة. وسجل جونتوركن خلال العامين ونصف العام الماضيين 124 قبلة صالحة للتحليل العلمي في اماكن عامة في انحاء الولايات المتحدة والمانيا وتركيا. والاغرب من ذلك ان جونتوركن درس اوضاع فراغ الدجاج داخل بيض الدجاج فلاحظ ان غالبيتها يحول رأسه نحو اليمين. ويقول ان هذا السلوك شائع بين الفقاريات. واستخدام اليد اليمنى اكثر شيوعاً من استخدام اليد اليسرى، فهناك ايسر واحد لكل ثمانية يستخدمون اليد اليمنى، ويرجع ذلك الى الثقافات المختلفة الى جانب اسباب اخرى" .
هررح: مينا،،،ــــــرت.