تحية طيبة ..
عمر أبو ريشة .. إليك قبلة ( صعيدية ) من فم حساوي ( كبر التنين ) .. فعسى أن يسع خدك الصحراوي هذه القبلة ..
وأنا أتحسس شفاهي التي اشتاقت إلى البوس ( لكن ليس مثل : وكيل البوس في الشرق الأوسط / ياسر عرفات !! ) .. أخذت أقلب الأوراق التي كتبتها قديماً .. كنتُ أتذكر أنّ شفاهي ( ياما بوست كثير ) وأنت منهم .. فوقعت في يدي مقطوعتين : الأولى شعر تفعيلة ، والثاني مقطع نثري ، فخذهما :
( 1 ) نسيان :
قَبّلتُها ..
تشققتْ شفتي ..
وأمطرتْ بنفسجاً ..
فحينها ..
نسيتُ انّ خدَها : مرايا من زجاج !! ..
( 2 ) لو :
لو لشوقي إليها شفاه ..
لـما فارق نبض شفتيها ..
### كتبت أيام محرم / 1421هـ
.... وتصبح على قبلة نخلاوية ...