،،،،
فكرت ،،
في الوساوس في هذه الدنيا وكيف تكون ، غريبة هي فعلاً
يضحكني أن تلك الفتاة لا تمشي على أرض منزلهم حينما يطهى لديهم دجاج ،
وذلك لأنها لا تحبه ولا تطيق لمسه والسبب
انفلونزا الطيور ،،
الغريب في الأمر أنها لم تبتعد عن اللحوم وتكون معلقة على الطاولات حين طهيه والسبب جنون البقر ،،
ربما الوسواس في هذه الأمور وراثية
فوالدتها لا تأكل شيئاً ولو كان أمام المضيفين إلا بعد شمه ،،،
سبحان الله لكل إنسان عقل يفقه به ويزن به الأمور ، فالا يشعرون انه من السخف فعل مثل هذه الأمور التي لا تغني ولا تسمن من جوع ،،
على الأقل على الأقل من باب الأدب في الولائم والعزائم ،، الله يكثر منها ،،
يذكرونني بمونك ذلك المحقق الذي خرج لنا عبر شاشة الـ MBC 4
الذي يعاني جنون ووساوس فلا يمسك شيء إلا بعد تنظيفه ، ولا يصافح أحداً
حتى لا تنتقل الجراثيم ليديه ، إلا إن كانت المصافحة تلك من وراء حجاب ،،،
اللهم اجرنا ،،
الأعظم
وساوس الشيطان في العبادات والطهارة فهي ما تشيب رأس بني آدم ،
حقاً أمر متعب أن تعيد وضوءك للصلاة فقط لأن هنالك شخص حدّثك ،، فلم تعي أين وصلت
أو كم مرة غسلت ،،
أو أولئك الذين يصلون صلاة الفجر كأنها الظهر والعصر ،، بفعل الوساوس ،،
من أين منبعها قالوا الشيطان ، ولكن كيف دخل الشيطان لعقولهم هكذا في الإيمان ،،
وكيف لا يعون أن الوساوس هي شياطين لعينة ،،
ويمكنهم التخلص منها بمجرد تفكير ربما ،،
ولماذا هي داء المداومين على الطاعة ،،
أهو حقد ابليس ورغبته في صرف كل معبود لغير خالقه ،،
أحياناً قد يكون من الجمال أن يكون لديك وساوس
حتى تنصرف بها عن الدنيا ومرضها ،
ولكن كلاهما في نفس المسار ،،
ابليس والدنيا ونفسي والهوى ،،،، كيف الخلاص وكلهم اعدائي
!!!!
" ففسر الماء بعد الجهد بالماء "
" باقي الحديث ،،،، مشفر "
تـراب