قبلة بشرط ( 3 )
على طريقة المذهب الواقعي
هذه المرَّة سنعرضُ قبلةً من نوع آخر ، إنَّها قبلةٌ محتشدةٌ بالواقع ،منغمسةٌ في انشغالاته ؛قبلةٌ لاهي باردةٌ ،ولاهي ساخنةٌ ،ولاهي بينهما ، لنتخيَّل هذه القبلة النَّادرة عند الشَّاعر اللُّبناني حسن عبدالله ،حينما صوَّر الحالة اليوميَّة الَّتي يعيشها المدير العام بين تقاريره ،ورنين هاتفه ،وحركته الدَّؤوبة ، وحرصه على الانضباط ،و . . .
لنتابع معاً اشغالات هذا المدير :
يغدو ويروحْ
ذهاباً وإِياباًً
يكتبُ يوميَّاً إسمَهْ !
يحرصُ أنْ تبقَـى ساعتُهُ مـضبوطَهْ
لاينقزُ حِينَ يـَرِنُّ جِهازُ الهاتفِ!
يستعملُ أو لايستعملُ نظَّاراتْ
يَـتَحاشاها،
وَ تـَتَحاشاهُ الغَـفْلَهْ
أحياناً
وهـوَ يُـقبِّـل بعـضَ النَّـاسِ
يُـوقِّعُ تَحتََ القُـبْلَهْ !
لو كنتَ نجَّاراً ،وأثناء انهماككَ في العملِ سلَّمَ عليكَ صديقُك ،فماذا ستعملُ بعدَ القبلةِ السَّريعةِ ؟!!:D :D