السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بينما كنت أتصفح كتاب ( الجواهري في العيون من أشعاره ) وقعت عيني وليتها لم تقع فلقد أوقعت خلفها قلبي ولا أدري ما اصنع لكي استرجع ما وقع .
وقعت عيني على قصيدة بعنوان ( جربيني ) عرض يقدمه شاعرنا العراقي الكبير محمد مهدي الجواهري لحبيبته وقد رسم لوحة فنية ما بين متسول ( شاعرنا ) وما بين من يمتلك ما يريد هذا المتسول وبالتحديد في بيته القائل :-
إسمحي لي بقبلة تملكيني ***** ودعي لي الخيار في التعيين
والقارئ لهذا البيت ( فبالقلب لا بالعين يبصر ذو اللب ) سيبصر أن شاعرنا كان متسول محترفا باللهجة الدراجة ( طرار ومتشرط ) فقد طلب قبلة ولكن عقب بقرار أن يكون له الخيار في التعيين .
ولا أدري لمن اتجه بهذه الأسئلة التي تدور في ذهني باحثة عن حقيقة الجواب دون حياء أو افتراء على أشعر القرن من الشعراء الجواهري .
ولا أدري هل هو الحرص من شاعرنا بان يضع الشيء في محله أو من باب قول أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ( أن الفرص تمر مر السحاب فاغتنموها ) ؟:o