عرض مشاركة واحدة
قديم 14-02-2007, 05:18 PM   رقم المشاركة : 2
تـراب
طرفاوي جديد
 
الصورة الرمزية تـراب
 







افتراضي مشاركة: بنات افكاري ،،،،

،،،،

فكرت ،،

في حجم المضرة والمنفعة فوجدت أنها فكرة معقدة ، لم أتوصل بعدها لحل ،، لكنها لم تكن مشكلة
نعم ، نتيجة
توصلت لنصف نتيجة ،،

من يحدد حجم المنفعة والمضرة من الأمر ؟
أهو الشيء ذاته ، ام المستخدم نفسه ؟!
لو اخذنا الانترنت كمثال ، فهو يضر وينفع في آنٍ معاً
حتى لو لم تتقصد اخذ شيء منه ، لا نافع ولا ضار ، فالأستكشاف في حد ذاته أمر خطير.
كان لك باعاً في المنتديات ام كنت طفل صغير ،
امرأة أم رجل نحو الحق تجري أم كنت مع الباطل في مسار يصيبك الأذى من الانترنت
على الأقل على الأقل وجع الظهر وآلام عيون ،،
وكنت ماكراً أم عاصياً ام في مشكلة ، ستجد بقعة ضوء هنا او هناك ،

هكذا العباءة والبلوتوث والجوال وكل التقنيات الحديثة
يقال عنها جميعاً : سلاح ذو حدين.

حسناً ،،،
من جانب آخر ،
ما حجم المضرة والمنفعة في اكل الشوكلاته ،
فهنا قائل بالسمنة وهناك منادي بتقوية الذاكرة
وهناك تسوس الأسنان وهنا المتعة والهدوء النفسي ،،

من يقدر حجم مثل هذه المنفعة والمضرة ؟
الطبيب النفسي والعضوي ، أم الشخص العصبي والسمين ؟!!
أم الشوكولاته ذاتها ؟؟ ،،

ولو أخذنا المنفعة والمضرة من ناحية أخرى ،
الزوجة الثانية ،
هل هي منفعة للزوج ، أم مضرة وضُرة عليه .،،

هل العقل والمنطق هو الميزان لكتل المنفعة والمضرة ؟
طيب للتو قلنا ان المضرة قد تأتيك وأنت لا تقصدها

إذن لماذا لا نستخدم قانون " ابعد عن الشر وغني له "
ونظل بدون انترنت وبدون جوال وبدون عباءة ،،

لكن حجم منفعتهما للإنسان كبير ،
ربما بالنسبة لي أنا
ولكن كم هدم الانترنت والجوال من منازل وأسر ،،،

حسناً لو ذهبنا للجانب البعيد هناك :
هناك : {وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ} (216) سورة البقرة

كيف نعلم ان حجم المنفعة مستقبلاً ستكون أكبر من حجم المضرة الآن ؟
أو أن كتلة المضرة مستقبلاً ستكون أكبر من كتلة المنفعة الآن ؟



" فسر الماء بعد الجهد بالماء "





" باقي الحديث ،،،، مشفر "


تـراب

 

 

 توقيع تـراب :
علي الدرّ والذهب المصفى *** وباقي الناس كلهم تـراب
تـراب غير متصل   رد مع اقتباس