،،،،
كأي إنسان الأفكار شريط متواصل يمر بفكره ، يتأمله بصوره ومعانيه
يستنتج وقد يفجر هذا الشريط رأسه فلا يعود يفقه شيء ،،،
هنا أحببت التفكير بصوتٍ عالٍ ، سأضع بنات أفكاري ،
قد تكون عشوائية ، ملخبطة ، من دون أساس
لكنها خطرت ، وهنا محلها.
وأنا أفتح الموضوع الآن فكرت ،
ما معنى بنات أفكاري ، ومن أين خرج هذا المسمى ؟
أذكر أن هنالك مسلسل مصري لإلهام شاهين حمل هذا العنوان ولكني ما زلت أجهل سبب التسمية ،،، ولم أكن ابداً متابعة ،
من أين خرجت مسمى الفكرة أساساً ، والفكر
وأيهما استقى لفظه من الآخر ، هل الفكرة من الفكر أم الفكر من الفكرة ؟
وهل تقطن الأفكار حقاً في الفكر ،،
الفكر ربما هو العقل والمخ ، ولكن هل العقل The same المخ ؟
أم أن المخ هو من يرسل السيالات العصبية لانحاء الجسم
والعقل هو المواجه للمخ في عالم الروح !!
كما المشاعر ،
فلا أعتقد أن المشاعر تتواجد في القلب الذي يضخ الدم
بل في الفؤاد الوجه المقابل للقلب في عالم الروح ،،
ولكن هل ارتباط الجسد بالروح قوي لهذه الدرجة ؟
أن يختلط ما بالروح فما في الجسد
حتى يقول المحبون في عيد Valentine :
حبك يجري في عروقي مجرى الدم !! ،،
أياً كان معنى الفكرة ومن أي كان أصلها
فأنا ما زلت افكر
" فسر الماء بعد الجهد بالماء "
لنا عودة بالتأكيد ،،،،
" باقي الحديث ،،،، مشفر "
تراب