عرض مشاركة واحدة
قديم 11-02-2007, 07:33 AM   رقم المشاركة : 5
ANGEL
طرفاوي بدأ نشاطه
 
الصورة الرمزية ANGEL
 






مشاركة: مَـصِـيرُ أنوثـةٍ تـتـألــّـم !!!

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


بارك الله فيك أختي نسيم الولايه على هذا الطرح ..

الأنيميا المنجليه أو بتعبيرنا (التكسّر) مرض مزمن ،،كان الله في عون مرضاه ،، فلا يستطيع أحد تصور المعاناة التي يعيشها المريض في أوقات يصل فيها ذروته حتى يتمنى المريض الموت ساعتها ،، يشاركه فيها محيطوه عذابه عند رؤيته يتلوى على سريره من شدة الألم ..

عافى الله الجميع

على كلٍ ،، نستطيع التخفيف من حدة المرض بانتهاج نظام غذائي سليم وعدم ممارسة مجهود شاق ،، وفي أيام الشتاء الإهتمام بلبس الملابس الثقيله ،،، وغيرها

وبالطبع قبل هذا كله يعتبر فحص ماقبل الزواج هو أهم الإحتياطات التي يجب اتخاذها لتكوين مجتمع ينعم بالصحة والعافيه..


وفي مقال يبحث صاحبه عن تاريخ هذا المرض -أورده لاحقاً إن شاء الله- ما مفاده أن مستنقعات البحرين (لاأقصد مملكة البحرين حالياً ،، ولكن المنطقه القديمه كلها المعروفه بالبحرين) أصبحت موطناً للبعوض،، فانتشرت الملاريا ومن أجل مقاومة الإصابة بهذا المرض تقوست كريات الدم الحمراء في أحفاد سكان المنطقة، وأخذت شكل المنجل (المحش).. إذ حدثت طفرة أو تغير في تركيبة الجينات « المورثات» كوسيلة طبيعية لمنع غزو الجسم بميكروبات الملاريا،، ولهذا السبب فإن المصاب بالأنيميا المنجلية أو حامل العامل الوراثي للمرض تكون لديه مقاومة ضد الإصابة بالملاريا، ومع مرور الزمن كان مرض الملاريا يقضي على الأشخاص الذين لا يعانون من مرض الأنيميا المنجلية لأن طفيل الملاريا يفضل أن يعيش على الدم السليم، وهكذا ترك مرض الملاريا الأشخاص الذين يعانون من فقر الدم المنجلي أو يحملون العامل الوراثي أحياء وبأعداد كبيرة ..

هؤلاء الذين بقوا أحياء تزاوجوا ،، تكاثروا،، ويتكاثر معهم المرض ،، وسواءً كانت تلك القصة صحيحه أم لا ،، إلا أن الشيء المتيقن منه أن هذا المرض يورِّثه الآباء لأبنائهم ،، لم يكن السابقون على علم بذلك ،، وعفى الله عما سلف ،، حالياً المسؤلية تقع على عاتقنا لنشر الوعي بأهمية فحص ماقبل الزواج لتنشأ بعدنا إن شاء الله أجيال تتمتع بالصحه والعافيه ..


أود الإشارة إلى أن الفتاة المصابة هي امرأة بكامل أنوثتها ، والفتى كذلك رجل بكامل رجولته ،، فلا داعي لأن نحكم على من قُدّر عليه المرض أن يعيش وحيداً معه ،، يستفرد به وينال منه أكثر ،،
فلا ضير من أن يقترن السليم بالمصابة أو السليمة بالمصاب ،، فهو ليس بمرض معدي علينا اجتنابه ،، بل على العكس كلما احتويناهم خفت آلامهم ،، فالحالة النفسية لها أكبر الأثر لتجعل نوبات المرض تنسى مريضها لفترات طويله ،، وإن عاودته تكون بإذن الله أقل كمّاً و أخف وطأة..


اللهم عافِ كل مريض...

 

 

 توقيع ANGEL :
مشاركة: مَـصِـيرُ أنوثـةٍ تـتـألــّـم !!!
ANGEL غير متصل   رد مع اقتباس