-لا يقاس الحسين بالثوار، بل بالأنبياء
ولا تقاس كربلاء بالمدن،بل بالسماوات
ولا تقاس عاشوراء بحوادث الدهر، بل بمنعطفات الكون
2- معالحسين كل هزيمة انتصار
وبدون الحسين كل انتصار هزيمة
3- لأن قصةعاشوراء لم تكتمل فصولها، فإن .. كل يوم عاشوراء، وكل أرض كربلاء
4- أيهاالناس .. إن الشهادة تزيد في أعمار المستشهدين، ألا ترون كيف أن "عبد الله الرضيع" يعتبر اليوم من كبار عظماء الرجال ؟
5- اعتمد الحسين على قوّة المنطق،واعتمد عدوه على منطق القوة، ولما سقطت قوة عدوه، انتصر منطق الحسين، وكان انتصارهابديا.
6-قبل عاشوراء، كانت كربلاء اسماً لمدينة صغيرة، أما بعد عاشوراءفقد أصبحت عنواناً لحضارة شاملة.
7- تمزقت رايته .. ولم تنكس !
وتمزقتأشلائه .. ولم يركع !
وذبحوا أولاده وإخوانه وأصحابه .. ولم يهن !
إنها عزةالإيمان في أعظم تجلياتها
8- كان ما فعله الحسين وأصحابه صعباً عليهم : أنيقاتلوا أو يقتلوا .. ولكنهم لو لم يفعلوا ما صنعوا ، لكان عليهم أصعب.
9- الحسين ليس شخصاً، بل هو مشروع ..
وليس فرداً، بل هو منهج ..
وليس كلمة، بلهو راية ..
10- لو شاء الحسين أن يعتذر عن الجهاد، لوجد كل الأعذار التييتوسل ببعضها الناس للتقاعس عنه، وجدها مجتمعة، لكنه رآى الموت له عادة وكرامته منالله الشهادة.
فأعلن الجهاد، وكان ذلك من أعظم إنجازاته.
11- مهماقلناعن الحسين ، ومهما كتبنا عنه، فلن نتجاوز فيه ما قاله رسول الله : ((مكتوب علىساق العرش: إن الحسين مصباح الهدى وسفينة النجاة)).
12- كلما حاولت أن اعبرعن الحسين بالكلمات، وجدت أن الكلمة عاجزة عن التعبير عن نفسها فيه ..
قلت عنه أنه الحق ..
قلت أنه الكوثر ..
وقلت أنه الفضيلة ..
فوجدته أكثر من ذلك !
فرجوت الله تعالى أن يلهمني كلمة يعبر عن حقيقة الحسين ، فألهمني أن أقول أنالحسين .. هو الحسين وكفى !