بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِ على محمد و آل محمد الطيّـبـن الطّاهــرين المنتجبـــين و عجل فرجهم و ألعن ظالميهم و معاديهم
الســلام عليكم و رحمـة الله و بــركــاتــه
في أول يــوم من شـــهر مــحــرم الحــرام كنت عائــداً من قراءة الليــلـة الثـانــية
و كان موضــوع القراءة الحسينــية لسماحــة السيــد ضيــاء الخبــاز (( الأخ الشقيق للسيد منير الخبـاز ))
عــن البكـــاء على الحســـين و ثــوابـه و الرد على إشــكـالات حول البكاء على الحسين الشهيد سلام الله عليه
ما يهمنـا من الموضــوع أنــه ذكــر روايــات عدة حــول البكــاء على الحســين و منــها ::
رُوي عن الصادق (عليه السلام) انه قال للفضيل : تجلسون وتتحدثون ؟.. قال : نعم
جعلت فداك!.. قال : إن تلك المجالس أحبّها فأحيوا أمرنا يا فضيل ، فرحم الله من أحيى أمرنا .
يا فضيل !.. من ذَكَرنا أو ذُكِرنا عنده فخرج من عينه مثلُ جناح الذباب ، غفر
الله له ذنوبه ولو كانت أكثر من زبد البحر
و رُوي أنه لما أخبر النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ابنته فاطمة بقْتل ولدها
الحسين وما يجري عليه من المحن ، بكت فاطمة بكاء شديدا ، وقالت : يا أبت متى
يكون ذلك ؟.. قال : في زمانٍ خالٍ مني ومنك ومن عليّ ، فاشتد بكاؤها وقالت :
يا أبت فمن يبكي عليه ؟.. ومن يلتزم بإقامة العزاء له ؟.. فقال النبي : يا
فاطمة !.. إن نساء أمتي يبكون على نساء أهل بيتي ، ورجالهم يبكون على رجال أهل
بيتي ، ويجدّدون العزاء جيلاً بعد جيل في كل سنة ، فإذا كان القيامة تشفعين
أنتِ للنساء وأنا أشفع للرجال ، وكل من بكى منهم على مصاب الحسين أخذنا بيده
وأدخلناه الجنة. يا فاطمة !.. كل عين باكية يوم القيامة ، إلا عينٌ بكت على
مصاب الحسين ، فإنها ضاحكة مستبشرة بنعيم الجنة
فبعــد هذه الروايــات ،، عـــدت إلى البيت و جال في خاطــري بيت شــعـر و هـــو البيت الأول من القصــيدة
و في صبـاح اليوم العــاشــر ،، قلت في نفســي يجب أن أقـــدم لحبيبـي و سيــدي الإمام الشهــيد في هذه المصيبـة
و لـو بالشيء القليل
فخطر في بالي البيت الذي كتبته في بدايـة محــرم و من ثم قررت أن أكــمــل القصيــدة و أهديهــا إلى الحســـين
و هـــذه هــي القصــيدة و لمــن يصعب عليــه قراءة بعض الكلمــات فما عليــه ســوى الإستـــماع إلى صــوتـي في قراءة القصيــدة في المــلف الذي في الأسفــل
و عــسى أن تعجبكم القصــيدة و الملف الصـــوتــي
مع العـلم أنــي لا أكــتب الشعـــر و هـــذه أول قصــيدة أكتبــها و لله الحــمد كانت من نصيب غريب كــربلاء
][][ الحُسَــــيْنْ ][][
عِــنْـدَمـَا يَنْزِلُ دَمْعِي بِجِرَاحِ الطُّفُوفْ ..... يَغْفِرُ اللهُ لِي ذَنْبِيْ وَ يُعِيْدُ الصُّفُوفْ
قَدْ بَكَتْ عَيْنَايَ حُزْنَاً بِصُرَاخٍ هَتُوفْ ... نَزَفَ القَلْبُ جِرَاحَاً لِيُوَاسِيْ الظُّرُوفْ
إِنَّــهُ ذَاكَ حُسَيْنٌ فِيْهِ تَنْطُقُ الحُرُوفْ .... وَ يُرَاقُ الدَّمْعُ حُزْنَاً بِسُقُوطِ الكُتُوفْ
وَ تَدُورُ الحَرْبُ بَيْنَ أَهْلِ بـَيـْتٍ طَهُورْ .... وَيـَدُومُ الخَصْمُ حَزْمَاً وَاقِفَاً بِالأُلـُـوفْ
وَحُسَيْنٌ سَالَ دَمٌّ بِحِجَار أَبُو الحُتُوفْ .... وَ نِبَالٍ وَ سِهَامٍ وَ رِمَاحٍ وَ سُيـُـوفْ
سَقَطَ السِّبْطُ طَرِيْحَاً بَيْنَ خَيْلٍ وَ أُلــُـوفْ .... ثُمَّ جَاءَتْ لَهُ زَيْنَبْ وَ بِلا أَيُّ خَــوفْ
وَقَفَتْ حَوْلَ حُسَيْنٍ وَ هْيَ تَنْعَى وَ تَنُوح ْ .... وَا حُسَيْنـَاً وَاحُسَيْنـَاً وَ احُسَـيْنـَاً وَاحُسَـيْنْ
مَا هُوَ حَالُ حُسَيْنٍ وَ هْوَ بَيْنَ السُّيُوفْ .... جَالِسَاً فَوْقَهُ شِمْرَاً وَ لـَعِيْنَاً مِنْ {رَؤُوفْ}
لَعْنَةُ اللهِ عَلَيْهِ وَ عَلَى كُلِ رُوْحْ .... حَارَبـَتْ جَيْشَ حُسَيْنٍ بِرِمَاحٍ وَ سُيُوفْ
رَبِّيْ وَفِّقْنـَا وَ سَدِّدْ كُلَ دَرْبٍ نَطُوفْ .... لِنَزُورَ السِّبْطَ يَوْمَاً فِيْ أَرَاضِيْ الطُّفُوفْ
أَحْمُدُ الله َوَ أَشْكُرْ لِكِتَابَةِ الحُرُوفْ .... في حَبِيْبِيْ وَ طَبِيْبِيْ وَ اشْتِيَاقِيْ اللَّهُـوفْ
باسم_ الممــيز
10 / محرم / 1428 هــ
07:32 ص
و لا تحرمــونــا من آرائكــم للســير قــدمــاً في مــجال الشعــر
سيتم إضــافــة الملــف الصــوتــي في أقرب فرصــة بعد تحميله
وفقكم الله
ومــأجــوريـــن
محبكم
------------
ا ل م م ي ز