السلام عليكم رحمة الله وبركاته أيها المؤمنون
تحية عطرة لكم إخوتي من الأسئلة المهمة التي تعالج القضايا الاجتماعية السؤال المطروح من قبل الأخ العزيز الولهان .
هل الفضيحة ضرورية لتعديل سلوكيات الأنسان ؟
للإجابة على هذا السؤال لابد من الوقوف على بعض ارشادات الذكر الحكيم وكذلك الوقوف على طبيعة النفس البشرية .
أما ارشادات الذكر الحكيم واضحت المعالم من خلال الآية الكريمة قول الحق تبارك وتعالى
{الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ} (2) سورة النــور
وسيلة التشهير وسيلة اعلامية خطيرة .
طبيعة النفس البشرية
الإنسان هذا الكائن الحي يقسمه علماء البرمجة من خلال التؤثر إلى قسمين :
1- إنسان ذات مرجعية داخلية : لا يأبه بما يقال عنه أو ما سيقال او ما قيل .
وهذا ربما لا تجدي نفعا معه وسيلة التشهير لكن ليس بالضرورة ان لا تستخدم ستكون رادعا لغيره
2- إنسان ذات مرجعية خارجية : يتتبع ما قيل عنه وما سيقال عن ويقال عنه
وهذا أجدى دواء لإستئصال وردع الخطيئه الحاصل منه إرهابه بسلاح التشهير سيكون خير رادع له
وأخيرا
من أمن العقوبة أساء الأدب
علنا نقف وإياكم على تفاصيل اكثر لو احببت أو وجدنا الجو مفعم بالتجواب و الاستشكال .