يـهبـط الـمســــــاء ... بأجـنـحـتـه الـســــــــــــوداء
يـتـلـو أحـزانـاً، يـقـرأ كـتـابـاً مـن الـســـــــــــــماء
يـضـربُ حــــــــــداداً كمــا عـنـد الـنـســـــــــــــــاء
يـعـصـرني، يـخــنـقـنـي، يـشـعـرني أنـي من الـغـربـاء
فـيـبـيـتُ لـســـــانـي مــردداً ... آه يــا أحـزان الـمـســاء