الاستاذ علي الحجي ...
انا استطيع ويستطيع الكل الموافقة والمناقشة والرفض أو القبول ولكلا وجهة نظر ...
هذه شخصية صورتها واضحة للجميع .... وإن انا ذكرت أبرز إبداعته قد أوهنت شخصيته وجعلتها ركيكة ولكن أقول ماشهد له المجتمع والناس والشيء بالشيء يذكر ولانبخل أن نبرز فضائل ما علموا المجتمع وأعطوا المجتمع ....
ـــــــــــــــ ( ماعرفناه عن حياته ) ــــــــــــــــ
ـ واكب فضيلة الشيخ حسن السعيد الذي يعيش بين أرواحنا ونسير على دربه ... أبرز نقطة نقلته إلى المجتمع وهو من بين الشباب الذي يهوون الرياضة ..... ولكن جعل لحياته مع المجتمع نظرة أخرى تخلى عن ماكان يصبو لربما في كثير من الأمور ولكن ليس مبالغة أن نقول شخص يعي أهمية شيء آخر ونخرط إليه .. وهذه نقلة حقيقة وصادقة ...
ـ كان من جمهور الشيخ حسن الذي يحضرون ندواته ودروسه أيام الجمعة ...
ومن هذه الدائرة المباركة رسم لهم طريق آخر ومتجه آخر مع كثير من مبدعين اليوم ...
ـ ثابر بعد التخرج ومع التدريس ثابر للوصول إلى الأسمى ولم تشغله هذه المهنة عن أن يخلق طريق آخر يصعب على البعض تطبيقه ... وهي اكماله الدروس الحوزوية وأخذ اللقب الأسمى الشيخ أو الاستاذ تستطيع أن تطلقها لهذا المبدع ...
نقلة بسيطة وكلمة ركيكة ونقطة في بحر عن حياته ولكنها تميز وابداع يرسم للآخرين أن يحذوا حذوه ....
ـــــــــــــــــــــــــــ
ـ شارك المجتمع ولكن أحيانا بين الصورة وأحيانا خلف الكولس .... وحين تسأل تجد أن هناك يدا امتدت تخدم المجتمع ولكنها ملثمة ....
ـ من ذو أن كنت في الابتدائية وانا اسمع انه قد قيل أن الاستاذ يحاضر لمحضرات توعوية للشباب وخوصوصا البالغين واستفاد الكثير وهذا الجيل الذي حضى بهذه الراعية الكريمة الاخلاقية وهذا يظهر على شباب المجتمع حين تشعر بمختلف طبقاته أنه يعي امور دينه وهؤلاء الذي واكبوه وشهدوا له هذه المحاضرات ...
ـ الحفاظ على المجتمع يتركز على امور ليس المادة فقط وتزين المساجد والحسينيات ودعم المشاريع الخيرية ... ولكن بالمقابل أن المجتمعات التي تخلو من البرامج التي تبني الانسان وتعلمه المفاهيم الصحيحة هي قاصرة بل أحيانا منحطة عن أن تتماثل في الاخلاق والسلوك .... هذا ماقدمه على المستوى الفكري التطبيقي استاذنا الفاضل ...
ـ هناك نقطة مهمة اتجهه لها وهي بنية المجتمع وهم شباب المجتمع ... أفكارهم مافهيمهم كان الأب الموجه الراشد لبعض القاضايا الحساسة والعادية وحتى أحيانا العقائدية التي سمعناها عالجها بصدر رحب بوقته وفكره مما قد لايتصدى لها أحد وهذه نقطة عظيمة وانا لاأقولها جازفا بل ماشهدته من أقرب الناس إليه وما سمعته .... والتكيف مع المجتمع ومختلف طبقاته ومعالجته شيء جبار وسمعت أن موالي السيد علي السيستاني حفظه الله وبلغنا رؤيته قد اهداه نصيحة ان واجهة المجتمع تحتاج إلى كلمة وهي الصبر كررها ثلاث مرات ... ما رأيته غط غاضب أو اسشتعرت أنه منزعج ويريد الانصراف .. ان كان هناك حديث أو قضية جادة ....
ــ كثير من الذين يطمحون لأمور لايجدونها في المجتمع يصبحون منتقدين ولكنه يقدم بنفسه مايراه ينقص المجتمع ... حتى في ابسط الأمور وأذكر موقف عجيب أن المتخرجين المميزن من الآوائل يناديهم لتكريمهم في بيته ونحن اشبال صغار ننشد مع الفرقة الولائية يجلس وأثناء نزولنا من المنصة يمد يده ليشجع هذه القلوب التي تفرح وتأنس بتشجيع الآخرين لها ولكنه رجل كان لنا بهذا الموقف رجل المجتمع ...
ــ من يمتلك ثقة الناس ويصلون خلفه وسألت جدي وانا في الابتدائية لماذا الاستاذ يصلي بالناس وهو ليس بشيخ فقال هو يستحق هذه المكانة والناس قدمته واعتادت الصلاة خلفه وبشهادة أحد المشائخ آن ذاك لا أذكر اسمه ...
مميزه حياة هذا الشيخ الفاضل في الذاكرة شيء كثير ليشاركنا البعض ...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ
الشيخ حسن السعيد له كلمة خاصة وصفحة من ضمن المبدعين ويجب أن يشاركون من هم أهلا لذكره...
ملاحظة : أثناء طرح الشخص المبدع يجب أن يصوتوا عليه أربعة يشاركون بالموافقة دون عواطف أو يجب مراعاة أن يكون للشخصية موقف واضح ...