أخي الديك :
تحية غرام فلقاءٍ فعناقٍ فاشتعال . . .
في مطلع قصيدتك قرنت بين الهوى والأمن ، وهو ما لم نألفه ؛ فلا نعرف هوىً بدون خوفٍ وترقبٍ ووجل ؛ على الأقل في أدبنا العربي . فالشاعر العربي لا يصل لشفاه معشوقته إلا والخوف يسبقه !! ( الإنسان العربي لا يصل لمراده إلا والخوف قرينه ) .
في المقطع الأخير :
[poet font="Arabic Transparent,5,purple,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""]
نحـن طفـلان ولمـا تكتمـل = بيـن قلبينـا ترانيـم الــدلالْ
لـم تـزل أحلامنـا عاطـشـةً = للقـاءٍ ، وعنـاقٍ ، واشتعـالْ
[/poet]
ألا تلاحظ معي أنك أندفعت كثيراً لطلب العناق والاشتعال ؟ ولم تمهد له حتى نتمكن من التدرج معك في معرفة تفاصيل افتتانك . وخاصة أنك أشرت إلى أنكما ومحبوبتك ( طفلان ) . ونقلتنا بسرعة البرق نحو العناق والاشتعال ( شكله قلبك خضر ) ؛ فما زلتما طفلين في الهوى . أقول : لقد كنت عجلاً في تمنيك ، فلو كان هناك بيت أو بيتان يسبقان هذا البيت المشتعل للتحضير لذلك . ( مجرد رأي ) .
تحياتي لك ولإبداعك .
ابن جارتكم
قــلب خضر