أخي وديع :
أشكرك كثيراً على مشاعرك الوادعة مع مشاركتي ، وإن كنت أُفضل وضع لمساتك النقدية لكي أستفيد منها ، أو وضع تساؤلات حول بعض مفردات القصيدة . حتى لا يأخذني الغرور وأتيه على الآخرين .
طلب أخوي :
قد يكون الشكر على المشاركة دافعاً إلى الأمام ولكن التنبيه على مآخذ وسلبيات المشاركة يجعلني أكثر تحرزاً للخطأ .
ألم تسمع القول المأثور : ( المؤمن مرآة أخيه ) .
ودم لي مرآةً صافيةً لا صدأ فيها


أخــــوك
ديك الجن