تعرض للمراهقين والأطفال مشاهد عنف في أجهزة الإعلام أكثر من ذي قبل، وهذا لا يقتصر على ما يعرض في التلفزيون بل ايضاً عن طريق ألعاب الفيديو والمواد المطبوعة (مجلات وصحف..)
وتظهر برامج الأطفال مشاهد عنف أكثر ( 50- 60مرة ) من برامج الكبار وتتضمن أفلام الكرتون أكثر من 80 مشهد عنف في الساعة.
وبعد توفر هذه الوسائل (تلفزيون، فيديو، ألعاب الكترونية..) أصبح الأطفال والمراهقون أكثر اتصالاً بالإعلام من العقود السابقة، ومع التأكيد على مخاطر مشاهد العنف مرة ثانية وما تسببه من تجريد للمشاعر وايجاد مناخ مليء بالمخاوف لابد من التشديد على ضرورة اتخاذ عمل حاسم تجاه الزيادة المستمرة في عرض المشاهد العنيفة.
ما الذي يمكن عمله؟
دم القبول بما تقوله الشركات التي تنتج وتوزع مشاهد العنف بدعوى ان هذا ما تريده عامة الناس، مع ان الدراسات التي قامت بها الجمعية الطبية الأمريكية تبين ان 75% من البالغين والأطفال تركوا دور العرض (السينما) أو أغلقوا التلفزيون بسبب أن المعروض يحتوي مشاهد عنف, وببساطة فإن عامة الناس لا يريدون ما يقول الإعلام انهم يريدونه.
توجيهات ارشادية (خاصة للآباء).
تعرف على ما يشاهده أطفالك؟.
التقليل من استخدام التلفزيون لمدة ( 1-2) ساعة يومياً مع الاهتمام بالنوعية.
اجعل أجهزة التلفزيون وألعاب الفيديو خارج حجرات الأطفال ولا تضعه في أكثر الأماكن ظهوراً في المنزل، بل في مكان بعيد حتى لا يكون ضيفاً دائماً على الأسرة.
عدم استخدام التلفزيون أو ألعاب الفيديو قبل الذهاب إلى المدرسة أو قبل أداء الواجبات، وتحديدها عموماً وعدم ترك المجال مفتوحاً دائماً لها.
افتح التلفزيون فقط عندما تريد مشاهدة برنامج له قيمة، ولا تفتحه لمجرد الاطلاع على ما فيه من برامج.
* احترس من متابعة المشاهد الانفعالية التي تبقى عالقة في أذهان الأطفال حتى النوم.
* كن مشاهداً ايجابياً، تحدث إلى أبنائك عن مضمون ما يعرض وانتقد ما لا تراه مناسباً، وكن واضحاً مع أطفالك في ارشادهم إلى متابعة فيلم مناسب.
* كن مثلاً جيداً في الإقلال من متابعة التلفاز (الوالدين هم القدوة).