أسعد الله أيامكم بكل الخير والمسرات
العلاقات الزوجية في العيد
• العيد فرصة مناسبة لتجديد أواصر المحبة والتواصل بين الأزواج والأهل والأقارب ، وتبديد الأحزان بالفرحة والسعادة وطمس معالم سوء الفهم والخلافات بين الجميع .
• ولا شك أن مثل هذه المناسبة تؤكد المعاني الرائعة للعيد السعيد وتجسيدها لتغسل النفوس ، وتصقلها لاستقبال مرحلة جديدة مليئة بالحب والعطف والحنان بين الزوجين والتواصل من جديد مع الأهل والأقارب لينعم الجميع بفرحة العيد .
• من هذه المعاني : التضحية وفي قصة سيدنا إبراهيم عليه السلام أكبر المعاني في التضحية ،والإيثار وذكر الله ، وإشاعة الخير والمحبة وصلة الرحم .
• تأجيل الخلافات والمشاكل والهموم ومحاولة قلعها من تربة الحب وزرع أشتال السعادة والسرور في مثل هذه الأيام المباركة .
• ليلتق الأزواج على الطاعة وليغمروا أنفسهم بالسعادة الخالية من الشوائب والوساوس والأنانية وليقدم كل منهما الهدايا ونحر الخلاف والشقاق .
• قضاء وقت ممتع مع الأطفال في المنتزهات والأماكن الترفيهية والمسلية وزيادة الأهل لإعادة البهجة للحياة ، واستثمار معاني العيد السامية .
العيد فرحة
تعتبر أيام العيد فرصة كبيرة فيما بين الأزواج لتحقيق قسط كبير من مشاعر الحب والألفة والتفاهم ونبذ الخلافات .
فالأسرة هي الركيزة الأساسية في قوة المجتمع واستقراره وإظهاره متماسكاً مطمئناً ، حيث يجتمع شمل الأسرة في أيام الأعياد لتقديم التهاني وتوزيع الهدايا والعيديات فيما بينهم وتنشط العلاقات العائلية ، ويحاول كل فرد في الأسرة أن يضفي على الأسرة جواً من الفرحة والمودة والرحمة .
فإذا كان على الرجل كلفة بالرعاية وتحمل تبعات الأسرة المادية ، والمسؤول عنها مسؤولية مباشرة ، فالمرأة تعتبر سكناً للزوج ، وشريكة لآماله وآلامه وهوى قلبه ، وبها تستقر الحياة وهى مكلفة برعاية الأبناء وتهيئة الأسباب والوسائل التي تجعل البيت مبعثاً للهدوء والاستقرار .
كل عام وأنتم بألف خير وعافية
الساعي