اضافه قصيرة ..
مع ازدياد الإقبال على عمليات التجميل تدافع الأطباء من مختلف الاختصاصات لتعلم عمليات التجميل التي قد تقع ضمن إختصاصهم مما أدى إلى حرب غير معلنة بين الجمعيات الطبية والأطباء في مختلف الاختصاصات، فجرّاح الأنف والأذن والحنجرة يطالب بأن يكون هو الوحيد المؤهل لإجراء عمليات تجميل الأنف وأطباء الجلدية يطالبون بأن يكونوا الوحيدين المؤهلين بإجراء عمليات التقشير الكيميائي أو إعادة صقل الجلد بالليزر أو شفط الدهن في حين يرى جراحوا التجميل أن هؤلاء الأطباء متطفلين على التجميل الذي يجب ان يكون محصوراً بهم .
ليس المهم نـوع الاختصاص أو مكان الاختصاص بقـدر ما يهم أن تجد الطبيب الذي :
1) يتقن العملية التي ترغب بإجرائها .
2) لديه الخلق المهني الذي يجعله ينصحك بعدم إجراء العملية في حال كونها لا تناسبك، لا بل يحيلك إلى زميل ثاني يتقن عملية أخـرى ضمن اختصاصه قد تكون الأنسب لك.
3) يتابع تطورات هذا العلم لكي يضع التقنيات الحديثة في خدمتك .
4) يعمل في مركز مجهز بأفضل التقنيات تحت إشراف إدارة مؤهلة وطاقم يعمل بإخلاص في خدمة المريض.
5) يقوم بتقديم الشرح الوافي لكافة تفاصيل العملية ومناقشة المضاعفات المحتملة والعمليات البديلة إن وجدت .
6) يجيد تطبيق جراحة اليوم الواحد والتخدير الموضعي .
7) ترتاح له نفسياً وتثق بحديثه.
في الواقع يمكنك استعمال المعايير الواردة أعلاه ليس لانتقاء جراح التجميل فحسب بل لانتقاء الطبيب المناسب مهما كان اختصاصه.
مقتبس من كتاب الجراحة التجميلية والجمال تأليف د. مازن الصوّاف