أنا على يقين تام بأن القصة مكانها ليس هنا لكن وضعتها لتجد تفاعلاً أكثر من قبلكم فلا تخيبوني!!
تحضرني أحد القصص العجيبة والخيالية التي لا تزال أحداثها قائمة حتى الآن والتي تعاني منها أمرآة في العقد الثالث من عمرها وأبنتها البالغة من العمر 7 سنوات ..
أحداث هذه القصة غريبة نوعاً ما؛ فقد تزوجت (ح.ح) منذو عشرين سنة تقريبا من رجل يدعى (حسن) وهو أبن عمها لكنهم بقدرة قادر لم تنجب تلك الزوجة لمدة عشر سنوات بعد هذه السنوات المتواصلة حملت الزوجة بابنتها المتواجدة معها حالياً ..
الزوجة مغمورة بالسعادة مع زوجها فهم يقطنون في أحد الشقق الفخمة في مدينة الرياض ..
بعدها وضعت الزوجة وردتها في الحياة وأملها الوحيد في هذه الدنيا العجيبة ..
بعد سنتين بالضبط جاءها زوجها في أحد الليالي وقال لها :لابد أن ننزل الإحساء في أسرع وقت وسوف ابحث لكي عن سكناً آخر هناك وهذه الشقة سوف أبيع أثاثها وننتقل إلى هناك حاولت أن تستفسر منه لكن ليس هناك جواب شافي..
نزلت الزوجة مع زوجها وأبنتها إلى الإحساء وجلس معها في بيت أبيها ..
في أحد الليالي ذهب بها زوجه إلى السوق وجعلها تشتري كل ما تتمناه لها ولي وردتها وبعد ان رجع بها إلى المنزل أعطاها مبلغاً مالياً للحاجة وقال لها: إن أردت زيادة فخذي من أخيك وإن رجعت سوف أعطيه..
هنا المأساة: من تلك اللحظة التي طلع الزوج من منزل أبو الزوجة غاب على أثرها خمس سنوات متواصلة لاحس ولا خبر ولا حتى أي اتصال يفيدهم بأنه على قيد الحياة..
والله والله يا أحبتي تمر مرت الزوجة إلى أقصى حد يعني حالياً من يراها يعطيها عمر أكبر من عمرها بكثير ..
عجزت الأهل في البحث عنه لم تظل صور له نشرت في الجرايد وفي كل مكان وفي الأخبار المحلية لكن لا جدوى في ذالك..
وكلما سألوا الحدود في منطقة الرياض أخبروهم بأنه موجود في مدينة الرياض ولم يطلع عنها..
توفي أبيه ووضعوا إعلانا أخر لعله يسمع بخبره ويرجع
وتزوجت أخوته لكن لا جدوى في ذالك..
قال لها أحد الشيوخ أنتي الآن حرة نفسك تتزوجين وتتطلقين هذا أمر راجع لكي لكنها رفضت وقالت: ماذنب أبنتي إن رجع والدها؟
كبرت الوردة وأصبحت تسأل عن أبيها كثيراً لكنها لا تعلم بأنها كل ما تسأل أمها عن أبيها تطعنها في قلبها من كثر الحرة على والدها..
الآن أحبتي وبالضبط في اليوم الأول من شهر ذو العقدة فجأة أتصل أحد الشباب بأخ الزوج وقال له: لقد رأيت الشخص الذي تبحثون عنه منذو سنوات تعال وتعرف على صورته إن كان هو بالفعل ..
ذهب الأخ مسرعاً وبالفعل رأى الصورة أنصدم من ذالك بأن أخاه حي يرزق وهو متواجد حالياً في (وادي الدواسر) وذهب له في المكان الذي يتواجد فيه وكلمه وسأله عن هذه الغيبة الطويلة وجعله يكلم أهلة وزوجته وأبنته وأمره بالرجوع إلى دياره لكنه قال أمهلوني عشرين يوما أو أكثر أرتب نفسي وأأتي لكم..
بعد كل هذا الغياب يتساءل الناس عن سبب هذا الغياب
تقول لي أحد قريباته بأنه كان معقدا من أباه منذو الصغر
وفي تلك الليلة كان متصادم مع والده وعلى سببها كان هذا الغياب..
لكن أحبتي بذمتكم أهو جواب شافي ؟
ماذنب زوجته وأبنته.؟
ماذنب أهله؟
ماذنب والده الذي مات مقهورا عليه؟
إن كان بالفعل هذا هو الجواب فبصراحه هنيئاً لها الجنة فمن تصبر على أذى زوجها تدخل الجنة بلا حساب..
في اليوم الخامس والعشرين من هذا الشهر سوف يأتي إلى الإحساء وسأنقل لكم الأحداث من بعدها..
أجمل التحايا لمن يعطر صفحتي بالدخول..
شهرزاد