السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إلى أعزائي وأحبائي أصدقاء منتدى الشعر أعتذر لكم جميعا عن تأخيري في الرد
لذا اَضطررت للرد عليكم في مشاركة واحدة
(ابن المقرب يطارد أخرى)
لم يكن قلبي الذي طاردته الهموم والأسى أن يتوقع مطاردة الأصدقاء ، لكن ليس مطاردة سهام أو رياح ، إنما مطاردة من نوع جديد على هذا القلب الجريح ، ولعمري إن هذه المطاردة لهي أشد وقعاً عليه وهو في أول عذوبته ورقته ... إن أصدقائي حشدوا كل ما يملكون من سهام ورياح نقدية ورؤى عاطفية مشحونة بمحبة وقسوة رقيقة أحياناً ... أهل لكي يعرقلوا مسيرة هذا القلب في رحلته الكونية الفسيحة ؟؟ أم لكي يشدوا من أزره ليخوض مطاردات أخرى بأكثر من عزم وأقوى لغة ؟؟...
إن ردودكم أعزائي هو ما انتظرته بشغف ... لذا سأبدأ بأول رد جاء لي :
الأول / ترانيم ...
تحية طيبة لأخي ترانيم .. وأشكرك على مشاعرك الفياضة وملاحظتك .. وبشأن أسئلتك :
أ) المقصود بـ (يشعل الترحال ) رحلة القلب في الكون الفسيح .
ب) المقصود بـ ( يغرس الاشتعال ) احتراق القلب في رحلته الطويلة .
ت) المقصود بـ ( شعل الأسهام ) كناية عن الترحال ...
ث) وعفواً يا ترانيم فأنا لستُ شرّاحاً لنبضاتي الشعرية ، إنما تلبية لطلبك فقط .
ج) بشأن أسرار الاشتعال والاحتراق ، فيا ترانيم ! الأسرار لا تكشف .
وشكراً على ردكم واهتمامكم ، وإلى مطاردة أخرى للقلب الجريح ...
الثاني / أحدهم ...
تحية طيبة لأخي أحدهم ... وأشكرك على اهتمامك وبشأن ملاحظاتك أقول :
أ) في قولك : فتية الطعن . الألفاظ – يا أحدهم – لا تقاس بمقياسك الذي أوردته ، فللمفردات الأدبية حرية الاستعمال المجازي .
ب) ما أستغربه منك – يا أحدهم – انغماسك في جذور المعاني للقصيدة ، فكأنك تريد التواءً لها غير الالتواء الذي خرج .. فقولك في استبدال كلمة ( خلفاً ) بكلمة ( قدماً ) لا أراه منسجماً ، ولا أراه يعطي المعنى أكثر أسىً ويأساً مما هو موجود . فلغة الرجوع تعطي هاجساً باليأس للوصول للآمال أعمق من الإقدام .
ت) في جمع (أسهام ) لقد راجعتها لغوياً ووجدت الجمع صحيحاً .
وشكراً لك ... وعلى قلبك الذي ساند قلبي في المطاردة ...
الثالث / ديك الإنس ...
تحية طيبة ... من قلبي الطريد .. إلى قلبك
أ) في قولك أن هناك ارتباكاً في توظيف الألفاظ عامة لإيصال المعاني ، بودي لو أنك فصّلت قولك في ذلك بتحديد الجمل ، وشرحت لنا وجهة نظرك تجاه هذا الارتباك .
ب) أشكرك على إطرائك الذي لا أستحقه .. فأنا في أول بداياتي ..
وأشكرك كثيراً ...
الرابع / ديك الجن ...
تحية طيبة .. أقول ما أكثر الديكة ، وما أقل شعرهم في هذه الصفحة .. فنرجو أن توافونا يا ديكة بشعركم ..
وبشأن تعليقاتك الجميلة وملاحظاتك وتوجيهاتك .. لا أملك إلا أن أوجه جداول نبضاتي إلى ناحيتك ، لأغسل قلبي بدمائك الجديدة التي بعثتها لي.
وبعد يا أصدقائي .. لقد سررت كثيراً بهذا الاحتفاء الذي ، ملأ قلبي نبضات ونبضات للمزيد .. فترقبوا الجديد إن شاء الله ... وأرجو الاستمرار على توجيهنا والتعليق على ما نكتبه ... ولكم خالص التقدير والشكر ...
:o:o