حمار يقود الناس
كان والي خراسان المدعو (آصف الدولة) يمشي في أحد الأزقّة الضيّقة حينما اعترضته قافلة حمير يقودها أحد الرعاة فحاول غلمان الوالي، أن يبعدوا الحمير عن طريق الأمير، إلا أن الراعي امتنع عن ذلك وحدثت بينه وبينهم مشادة كلامية فقال له (آصف الدولة): إنك مجرد راعي للحمير فكيف تتجرّأ على مواجهة غلماني؟فقال راعي الحمير: (أنا أيضا مثلكم يحق لي العبور في هذه الطرق. إلا أن الفرق بيني وبينك: أنني إنسان أقود الحمير، وأنت حمار تقود الناس).
الزم نفسك
قال أحد الوزراء لبهلول: يا بهلول طب نفساً فإن الخليفة ولاك على الخنازير والذئاب.فقال: ما دمت عرفت ذلك فالزم نفسك كي لا تخرج عن طاعتي وولايتي. فضحك الحاضرون وخجل الوزير.
أناني
ينقل التاريخ أن الحجاج استدعى رجلين أحدهما أناني حسود والآخر بخيل وقال لهما:ليطلب كل منكما طلبه فإني أعطيه ما طلب وأعطي صاحبه ضعف طلبته فلو أن أحدكم طلب (1000) دينار أعطي صاحبه (2000) دينار فليبدأ أحدكما بالطلب فدبّ التردد في نفسيهما إلى أن تقدم الأناني وقال: أطلب أن تفقأ عيني اليسرى، فقال الحجاج لماذا؟ فردّ الأناني الحسود: لكي تعطي صاحبي ضعف ما تعطيني فتفقأ عينيه.فقال الحجاج: ما رأيت طلبه إلا هذه الطلبة، لماذا لم تطلب مالاً أو منصباً حتى تستفيد منه، فقال الأناني: والله أن تفقأ عيني أهون علي من أن أرى صاحبي يأخذ ضعفين وأنا آخذ نصف ما أخذ.
ادعى العمى
تزوج أحد العلماء فتاة صالحة عفيفة، ولم تمض مدة حتى أصيبت زوجته بمرض جلدي شوّه جمالها فأزرى بها.فادعى هذا العالم الزاهد أنه فقد بصره، وبات لا يرى شيئاً! فعاشا سعيدين مدة عشرين عاماً حتى توفت المرأة فأظهر العالم أنه يرى