أرنوا إليك يا وليدي , أبحث في تقاسيم وجهك الباردة عن شرارة واحدة من الحياة فلا أرى غير ابتسامة الرضا مرسومةً على شفتيك الصامتتين تحاكي وجودي الكئيب , و ليست الحياة شيئاً يا حبيب عمري أن لم تكن موشومةً بالرضا ...
أرقب جثتك الممدة أمام ناظري في ثوبها الأبيض الملون بكلمات دعاء (الجوشن) فأسمع همسك قريباً مني يشدوا به همس و صدى و بقايا ذكريات , و أنت ساكن هادئ ... بعيد كل البعد عن ضجيج و عواصف الحزن الآنية من كل لحظة من لحظات الزمن الذي جمعنا , زمن مرّ كأنه لم يكن , أحسه الان كحلم جميل في غفوة قصيرة لعمري الذي كتب بالقهر .
ســـحـــر
**يتبع**
<******>drawGradient()******>