نصوص كتب في أوقات متفرقة من أيام شهر المحرم عام 1417هـ ، مع شيء من التصرف.
أبا الأحرار
إن المحرم في التقويم الهجري مطلع عام جديد ، وأنت من شرفة الخلود مطلع حياة متجددة [.. وتخلق فينا سنون الحياة * وأنت مع الشمس دوما شروق]
ألم بليغ
أيها الحزن البليغ .. أيها الساجد على تربة الحسين : كم هي مسافة الدموع من عينيك إلى مشكاة قلبك ؟!!
أيْ كربلاءُ
أيتها المدينة الحزينة على مرّ التاريخ أنت الآن تشاركين أخواتك الأخرى الصمود في وجه الرصاص .. إنها بربرية المدفع أمام المعنى !!
لا عليك أنت محصنة بالرؤى ، والتاريخ ، وباقات الزهور ، ولك من تاريخك سور يعصمك من الانهيار !!
أدوار
كربلاء نص مسرحي شارك في أدائه الصغير كما الكبير ، والمرأة كالرجل ، والمولى كالحر !!
إن كربلاء قطعة من المجد .. وسبيكة من الأبجدية !!
وأورقت قدمان !!
أصحرت أيها السفير ؛ لتقرأ في حبات الرمال هجير الشمس .. وصمت الظلام ، فقد أورقت قدما جوادك ضلاًّ تنعطف إليه عند الهجير ؛ فتحاور نجوم الليل في ذاك الظلام الدامس !!
ثمّة سرٌّ !!
وتبقى الحقيقةُ تبحثُ عنك
منارا ووعدا لكلّ العصور !
وثمة سرٌّ عميق الشعور
يطوف برملك بين البدور
وبوصلة القلب تهوي لديك
تشير بقرب الوصول إليك
فتحيا بعيد .. وتفنى بعشق
تقيم انتظارا .. وترجو الظهور !!