عرض مشاركة واحدة
قديم 25-11-2006, 02:36 PM   رقم المشاركة : 28
ريحانة الإيمان
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية ريحانة الإيمان
 







افتراضي مشاركة: تعالوا نتدبر القرآن

قال تعالى :
{إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ} (55) سورة المائدة

نزلت هذه الآية في شأن الإمام علي عليه السلام حينما تصدق بخاتمه وهو راكع ، وهذه الآية تثبت الولاية لكلاً من : " الله عز وجل ، الرسول صلى الله عليه وآله ، الإمام علي عليه السلام ".

وهنا عبرت الآية بكلمة " وليكم " بصيغة الإفراد ولم تأتي الآية هكذا :
( إنما أوليائكم الله ورسوله والذبن آمنوا ) !!!

إن التعبير بهذه الطريقة يشير إلى مفهوم هام وهو : أن الولاية هي لله سبحانه فالله هو الولي الحقيقي الذي لا ولي سواه.
أما ولاية الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله والأمام علي عليه السلام فهي مستمدة من ولاية الله سبحانه وتعالى.

النتيجة :
أن النبي والإمام عليهما السلام ممثلان لله سبحانه وتعالى في الأرض ، ولذلك فلا يحق لهما أن يقوما بسن الأحكام ؛
وتشريع القوانين وفقاً للأهواء وإنما يجب أن يكون ذلك بقرار يهبط من السماء .


اللهم فقهنا في الدين..

ريحانة الإيمان.

 

 

 توقيع ريحانة الإيمان :
السنة عبارة عن 365 يوم وربع اليوم في كل يوم 24 ساعة وفي كل ساعة 60 دقيقة وفي كل دقيقة 60 ثانية ..ولكن
ما أن تنتهي هذه الثلاثمائة وخمسة وستون يوم وربع اليوم ..لا يزداد عمر الإنسان سوى رقم واحد ..فهل هذا عادل؟؟؟
الإنسان لا يقاس بعدد الأرقام التي يحويها عمره بل يقاس بلحظات حياته التي عاشها
تلك اللحظات التي فكر فيها..التي تعلم فيها.التي شعر فيها بالآخرين..
ربما تكون لدى شخص لحظة واحدة في كل ثلاثمائة وخمسة وستون يوم وربما لا تكون لدى شخص أي لحظة..
لكنها قد تكون أكثر من 365 لحظة وربع اللحظة.
ريحانة الإيمان غير متصل   رد مع اقتباس