قال تعالى :
{إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ} (55) سورة المائدة
نزلت هذه الآية في شأن الإمام علي عليه السلام حينما تصدق بخاتمه وهو راكع ، وهذه الآية تثبت الولاية لكلاً من : " الله عز وجل ، الرسول صلى الله عليه وآله ، الإمام علي عليه السلام ".
وهنا عبرت الآية بكلمة " وليكم " بصيغة الإفراد ولم تأتي الآية هكذا :
( إنما أوليائكم الله ورسوله والذبن آمنوا ) !!!
إن التعبير بهذه الطريقة يشير إلى مفهوم هام وهو : أن الولاية هي لله سبحانه فالله هو الولي الحقيقي الذي لا ولي سواه.
أما ولاية الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله والأمام علي عليه السلام فهي مستمدة من ولاية الله سبحانه وتعالى.
النتيجة :
أن النبي والإمام عليهما السلام ممثلان لله سبحانه وتعالى في الأرض ، ولذلك فلا يحق لهما أن يقوما بسن الأحكام ؛
وتشريع القوانين وفقاً للأهواء وإنما يجب أن يكون ذلك بقرار يهبط من السماء .
اللهم فقهنا في الدين..
ريحانة الإيمان.