بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أما بعد:
قصة... أدارت له الدنيا ظهرها في عناد وإصرار !
كل أبواب الرزق أغلقت في وجه. كان النحس يلازمه كظله !
الذهب يتحول في يده الى تراب. وكل عمل التحق به فشل فيه.
كل محاولاته للوصول إلى النجاح انتهت بالخيبة !
كان يعيش بلا طعام و لا حب و لا أمل ! و تحطمت أعصابه ونقل إلى مستشفى المجانين ,
ولكن الأطباء خيبوا أمله.
قالوا له إنه ليس مجنوناً , وأخرجوه من المستشفى ,
وأضاعوا منه فرصة النوم على سرير وتناول وجبات الطعام مجاناً في موعدها !
واقتنع بأنه جرب كل شيء وفشل في كل شيء !
شعر أن الدنيا لم تعد تتسع له.
أحس أنه يزحم الدنيا بلا مبرر, وأن من واجبه أن يقلل زحامها ويختفي منها !
وأمسك مسدسه , وأدخل فوهته بين شفتيه , وضغط على الزناد !
ولم تنطلق الرصاصة ! وضغط بقوة مرة أخرى على الزناد المسدس , فلم تنطلق الرصاصة !
وأغرق في الضحك ! لقد فشل في كل شيء حتى في الانتحار !
وخطر له في تلك اللحظة أن يعطي الزمن فرصة أخرى ! لقد عانده الزمن عدة سنوات,
حاربه في رزقه وحطم آماله وداس على كبريائه .
مع ذلك فلينتظر بضعة أسابيع , فقد يتذكره الحظ , فيعود إليه ويدق بابه !
وتذكره الحظ وهو يعدو حول الدنيا ! أصبح بعد سنوات أشهر رجل في العالم .
وأصبح بعد سنوات أخرى من أصحاب الملايين !
هل تعرف اسم هذا الرجل الذي كان قد قرر الانتحار ؟
ان اسمه موريس شيفالييه الذي يعيش في ذاكرت العالم .
إن هذا الرجل الناجح عاش سنوات وسط الدموع و الفشل ! ويئس في لحظة
من اللحظات كما ييأس ملايين الشبان ! ولكنه أعطى الزمن فرصة ... فعاد له الحظ
ودق بابه !
أعط أنت أيضاً الزمن فرصة أخرى !
و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
أتمنى أن تكون القصة أعجبتكم. ((منقول))