السلام عليكم . أيها الغريب . ما من أحد في الدنيا يملك قلبا سليما وعقلا راشدا يقبل بحرب شعواء كهذا . ضحاياها هم من الأبرياء . أشلاء القتلى تترك في القلب لوعة . فلا لذيذ الطعام والشراب تُذهِب مرارة الأسى . دمروا وذبّحوا وعاثوا في البلاد فسادا . فلم يرحموا طفلا ولا شيخاً ولا صرخات الثكالى من هنا أو هناك . أيها الغريب فقد بلغ السيل الزبى . فحق لكل لاعب أو صاحب فن أن يندد ويشجب و يعارض فهذا أقل مايفعله في عالم الماديات . فسُحقاً للضالمين أينما ذهبوا .