سلام الله عليكم ..
أرجو أن تعلقو ولو بي سطر .. لي أهمية الموضوع
منذ و يومين دار حوار بيني وبين صدقيتي عن تعليم المرأة وأهميتة لزوج وألأبناء في المستقبل ..
وعن نوع الشهادة أي كلما كانت عالية كلما كانت أفضل ..
ولذلك بحثت لكم وأتيتكم بتقرير يفيدكم جميعآ ويفيد صديقتي الغالية ..
في هذا العصر الكتروني مازالت تتردد في الأذهان عبارات تسقط تارة المديح على المرأة مثلما يقال :"( وراء كل رجل عظيم إمرأة )" وفي التجاة المضاد تلغى الشأن العظيم لكلا الطرفين معآ الرجل والمرأة ومن أمثلة ذلك :"(لو وصلت المرأة المريخ آخرتها الى البطيخ )"..
وهنا لكل أنثى حق في التعليم :..
في المادة العاشرة من أتفاقية القضاء على جميع أشكال التميز ضد المرأة ورد حق القضاء على أي مفهوم نمطي عن دور الرجل والمرأة في كافة مراحل التعليم بكل أشكالة بما في ذلك تشجيع التعليم المختلط في الأمور التي يجب الختلاط فيها, وتنقيح الكتب الدراسية وتكيف أساليب التدريس وتقديم المنح الهدف المنشود ..
أن تطور الشعوب مرتبط بشكل رئيس بقضية التعليم وارتقاع المستوى التعليمي للمرأة والذي من شأنه أن يدعم التنميه البشرية بكافة نواحيها ..
كما أكد الباحث الفلسطيني مازن الشيخ في دراسة ميدانية له أن لتعليم الفتاة دورآ كبيرآ في أستحقال ظاهرة العنوسة التي تؤدي بدورها الى الأكتاب ومن ثم الأنتحار مهما أختلف شكله ..
وحسب تحليلة : فإن الفجوة الثقافية التي نشأت بين الفتات والشبان من جراء اقبال عدد متنام من الفتيات على التعليم جعل الشبان يحجمون عن الفتاة خوفآ من تعاليها نتيجة عدم التكافو ..
والى جانب ذلك وضع الفتاة العربية عامة حيث أشار تقرير عن العنوسة في العالم العربي ونشرته هيئه الإذاعة البراطانية على موقعها الإكتروني الى أن العنوسة تبدأ في حال تجاوز سن الفتاة 30 سنه وتنقشي بشكل واضح وملحوظ في المجتمعات العربية الأكثر محافظة وخصوصآ (دول الخليج ) , لتصل إلى 35% في بعض الدول الأكثر انفتاحآ مثل اليابان وتونس ..
أبرزت نتأج ميدانية أجرتها الدكتورة الإعلامية المصرية عواطف عبد الرحمن في عدد من الصحف والمجلات في مصر ومنها باب المرأة في صحيفتي الهرم وهنا أشارت أن إلى أرتفاع نسبه أرتفاع الصفحات المخصصة للإعلان التي تنظر إلى المرأة كأنثى فقط مع أنتشار مواضيع الأزياء المكياج وتجميل والتركيز حول الدور الاجتماعي للمرأة في الإنجاب وتربية الأولأد مع غياب دورها في التغيير والمشاركة الاجتماعية والسياسة وإن وجدت فهي أخبارية دون تحليل وهنا تبرز صورة المرأة "(( الجميله تليها , المرأة المضحية , العاملة , ثم ثم ثم المهتمه بي قضايا العامة ))"..
وهنا يشير كتاب المرأة والإعلام العربي الصادر عن مركز زايد للتنيسق والمتابعة الى تأكيد ملامح هذه الصورة في إعلام الدول العربية التي لخصها بدور الأنثى والزوجة والأم دون التركيز على دورها كمواطنة وعاملة وأن الحافز الأول للمرأة العربية العاملة هو رغبتها في الحفاظ على مكاسبها كأنثى شرقية تبرز صورة ولأئها أساسآ للعائلة وليس للمجتمع أو الوطن ..
وهنا ينظر للمرأة ليست كفؤا أن تفوق الرجل بي العلم ولو بي قليل , وكما أن المناهج الدراسية تحقر من شأن المرأة بحيث تقول أن المرأة ربية بيت فقط .. وكما لاتمح المرأة منح كرجل لي تكميل التعليم في الخارج ..
هناك تناقظ بين كل حضارة ودولة .. هناك من يعزز المرأة وينصفها وهناك من يأكل حقوقها برغم من توصيه رسولهم ..
والأهل وحترامي لهم هم أول من يحقرون ويعرقلون تعليم المرأة ..
وهنا اذكر لكم قصة صديقتي ..
صديقتي متفوقة في الدراسة جدآ مشاء الله عليها لما خلصت دراسة الثنوية ارادت أن تدرس طب في الخارج لأن تعبت وجابت مجموع عالي جدآ طوال تلك السنين لكي فقط تحقق أمنيتها وتدرس طب , أخيها في الخارج هو من شجعها على ذلك وبي الحاح منها على والدها قبل الوالد أن يبعثها معا أخيها لتدرس ماتمنته , وبي تشجيع مني وعدم سماع أحد أن كان رفض سافرت الي امريكا وتقول منذو يومين أن أبن عمتها الذي لم تراة منذو أن فرض عليها الغطا أي من خمس سنين وحتى لم تسمع صوته .. تقول كان يرسل لها رسال على الأميل محاول زاعزعت ثقتها بتخويفها وتحقيرها أحيانآ ..ويحاول كل مرة أن يأتي بقصة مخيفة عجيبة لكي ترجع .. ويقول لها أن الفتاة التي تدرس في الخارج لايقبل سعودي بزواج منها ..
بصراحة تعجبت تفكير أبن عمتها هذا وهو دارس في الخارج ..
اذآ من الذي يقدر ذلك التعليم .. ولامن يشجع .. قلة القليل
بل الأقلب لايريدها أن تكمل دراستها بأي سبب كان ومندون نقاش حتى ..
اذآ من حق الفتاة بأن تتراجع في تكميل تعليمها أو حتى تمتنع !!
هنا أريد أن أقول : هل الدراسة مهما كان المستوى الذي وصلت اليه تهم كل رجل في الفتاة ؟؟
_وماهي الدراسة التي يطمح الرجل في توفرها في زوجته ؟؟
_ وهل تكميل يعيق الفتاة من الزواج أو العكس ؟؟
أتمنى أنكم تفيدون بي أجباتكم ونقاشكم لهذا الموضوع ..
سأله المولى أن يسدد خطاء الجميع ويفقنا لما يحبه ويرضاه ..
أختكم : أسوار البقيع (كيان )..