
لست أعلم لما لبست الدنيا ثوب الحداد وودعت
الأفراح حتى باتت قليلة
أصبح الحزن شعارنا وتركنا ليلة الأنس الطويلة
لا علم لي فأنا أسيرة وحدتي
تمضي أيام واياما تمر مر السحابة
وانا قابعة في زنزانه وحدتي
أن كانت هذه الحياة فأنزعوها عني فقد مللتها
عندما تعصف بي الرياح العاتية
وتضيق بي الدنيا الفانية وتتساقط الأمطار
لتزيل سحابة الحزن الحالكة فتأبى إلا أن تعود
وتترك أثارها جروحا لاتندمل ولا تزول على مر السنين
أه منها يؤلمها حتى الهواء
ويخيفيها تشائمها ويأسها فقد دفنت التفائل والأمل
في مقبرة مخيفة مظلمة حيث لايعود منها
فلم يعد له مكان
أيها الليل أنجلي فما عدنا نقوى على الأحلام
لأنها مجرد أمنيات ووهم وسراب لاوجود له
لست أطلب الكثير ...... لاكن أتركونا
فقد ماتت أحلامنا رضيعة في مهدها
مهجة القلب
