السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لي صديق لا أراه ولا يراني ولا أهاتفه ولا يهاتفني إلا ما ندر
حتى المسجات مقطوعة بيننا 100%
إلا أننا ملتقيان بالمشاعر
فحينما وأينما نتواجد ... كأننا للتو قد بعدنا عن بعض
ولا نرى بعض إلا إذا كان هناك أمر ما .. أريده أو يريدني في مهمة
تعرف (المصلحجي) من غيره
تجده يريدك متى ما هو أراد
وحينما تريده تجده منكباً عنك
مختلقاً أعذار وأعذار
لا شارحاً لك صدره ..
هذل برأيي يا أول الغيث ..