اللهم صلِّ على محمد وال محمد
الحياة بصلة ... كلما توغلت فيها اكثر
دمعت عيناك اكثر
الحياة بوصلة بين يدي المرء
هو من يُديرها
فبيده الشمال
وبيد غيره الاتجاه
فالحياة تحكمنا بحظ وقدر
ونحن من نوجهها ونديرها
قال عليه افضل الصلاة والسلام .....
" من تساوى يوماه فهو مغبون و من لم يكن في زيادة كان في نقيصة "
ما بين سعادة وشقاء
ما بين التطور والجلوس خلف القضبان
ما بين الطموح والتقاعس ودخول نفق مستقبل مظلم
ما بين التقدم بثبات و السير للخلف در
يظهر لنا اخطبوط كبير يسمى " التجديد "
اخطبوط يكون مرئي بجميع الالوان تارة
وتارة أخرى مجهول كالمستقبل علمه في كتاب لا يعلمه الا هو
يخطئ البعض حينما يظن ان تجديد الحياة ...
نحو حياة كريمة .. فقط
حياة مترفة بالعلم والمعرفة والمال والجاه .....فقط
حياة ملؤها التطور وغيرها من الامور ...... فقط وفقط ايضا
ولكن لماذا عندما نسمعى ونتاول " التجديد "
نتصور ان التجديد فقط في الحياة الدنيا ....
التجديد لا يمكن حصره بحروف وكلمات
ولا يمكن حصره بزمان ومكان ...
فالتجديد بطبعه يختلف باختلاف التفكير
واختلاف الجنس
واختلاف العمر
واختلاف الظروف الزمانية والمكانية
اختلاف الاوساط من متدين لمتحظر لمتخلف لنامي .... وغيرها
والحديث مع التجديد
حوار مع النفس والروح
حوار بين المرء وقلبه
حوار بين المرء وعقله الواعي واللاواعي
حوار يطول الحديث فيه
ولكن يظل الشكر موصول للسيدة / ريحانة
على طرحها الموفق في هذا الموضوع الكبير والمتشعب