عرض مشاركة واحدة
قديم 08-11-2006, 09:12 PM   رقم المشاركة : 1
مسلم
طرفاوي جديد





افتراضي أول مسلم أمريكي في الكونغرس

أول مسلم أمريكي في الكونغرس

تقول العربية

اعلنت وسائل الاعلام الاميركية ان الديموقراطي كيث اليسون اصبح اول اميركي مسلم يشغل مقعدا في الكونغرس اثر الانتخابات التي جرت الثلاثاء في الولايات المتحدة وبعد منافسة نادى خلالها بانسحاب سريع للقوات الامريكية من العراق وتحدث قليلا عن ديانته.

واشارت توقعات لشبكات تلفزيونية الي ان كيث اليسون وهو محام يبلغ من العمر 43 عاما تغلب على منافسيه لخلافة الديمقراطي المتقاعد مارتن سابو في مقعده بمجلس النواب الذي يشغله الديمقراطيون منذ عام 1963.

وفاز اليسون الذي اعتنق الاسلام بينما كان طالبا بالجامعة عمره 19 في مسقط رأسه ديترويت بمساعدة المسلمين بين ائتلاف من الناخبين الليبراليين المناهضين للحرب.

واضطر المحامي الاسود الى الدفاع عن نفسه خلال الحملة الانتخابية في مواجهة اتهامات بمعاداة السامية وجهها له خصمه الجمهوري.

وكيث اليسون من اشد منتقدي الحرب على العراق. وقد ركز في حملته الانتخابية على الدفاع عن الفقراء والضمان الصحي وتطوير مصادر الطاقة البديلة.

وكان الخبير الاسترتاتيجي الدكتور منذر سليمان قد قال للعربية.نت في وقت سابق، إن فوز اليسون سيكون انتصارا معنويا كبيرا في مناخ ما بعد 11 سبتمبر والاتهامات التي تطال العرب والمسلمين كمتهمين بصورة دائمة، وسيشجع العرب والمسلمين على الانخراط في العمل السياسي.

لكنه شكك في النتائج الكبيرة التي يرجوها المسلمون من وراء فوز اليسون، موضحا أن ما يحتاجه المسلمون الأمريكيون بالفعل هو تشكيل مناعة ضد السياسات التي تطالهم، بتحالفهم مع القوى كلها المتضررة من دولة الأمن الأمريكية وتدخلاتها في الخارج.

وكانت نسبة كبيرة من مسلمي أمريكا دعمت الحزب الجمهوري ومرشحه جورج بوش (الابن) في الانتخابات الرئاسية التي جرت في 2000، وفاز بها بوش، ليعضد فوزه بآخر في الانتخابات التي جرت في 2004، حيث انتخب رئيسا للمرة الثانية.

انتهى

ال BBC تقول

للمرة الأولى انتخب الأميركيون نائبا مسلما ترشح عن الحزب الديمقراطي وفاز بسهولة بمقعد في مجلس النواب الأميركي في ولاية مينيسوتا. كيث إليسون أميركي من أصول إفريقية انتخب عام 2002 إلى مجلس النواب في ولاية مينيسوتا. وقد شدد خلال حملته الانتخابية على ضرورة انسحاب القوات الأميركية فورا من العراق، كما أبرز اهتمامه بقضايا بيئية وبحقوق المثليين. ومع أنه لم يبرز انتماءه الديني خلال حملته، هاجمه عدد من المدونين الجمهوريين المحافظين قبل الانتخابات على خلفية علاقته بمنظمة `أمة الإسلام.` نظرة خاطفة إلى موقع إليسون الانتخابي تكشف مواقف واضحة من حرب العراق، كما تبرز عددا من الآراء حول حقوق المثليين والمثليات، وحقوق المرأة بالإجهاض تتعارض بشدة مع مواقف اليمين الديني الذي يتمتع بنفوذ واسع في إدارة الرئيس الأميركي بوش. الانسحاب من العراق فيما يتعلق بالعراق، يقول إليسون على موقعه: `سوف أناضل من أجل انسحاب أميركي فوري من العراق ومن أجل جهد دولي لإعادة البناء.` ويصف السياسة الأميركية في العراق بأنها `فشل كارثي،` مضيفا: `البعض يطالب بزيادة عدد الجنود، والبعض يطالب بالمزيد من الأموال. البعض يطالب بجدول زمني للانسحاب. الواقع هو أن السياسة الصحيحة الوحيدة بالنسبة للعراق هي الانسحاب الفوري لكل الجنود الأميركيين.` كما يعتبر أن `وجود الجيش الأميركي (في العراق) هو العائق الأكبر أمام السلام الذي يقول إنه يحاول تحقيقه.` ويمضي مطالبا ب`وقف أعمال البناء للقواعد الأميركية الدائمة وإعادة جميع الموارد الطبيعية العراقية للعراقيين والسماح للشعب العراقي أن يحدد مصيره بنفسه.` ويتناول الفضائح التي لاحقت الجيش الأميركي في العراق كفضيحة أبو غريب قائلا: `...مع كل فظاعة جديدة، نتحول نحن إلى الشر الذي ندينه.` لكنه يصر في الوقت نفسه أن الانسحاب العسكري من العراق لا يعني أن واشنطن `ستتخلى عنه نهائيا` بل ستبدل استراتيجيتها من محاولة تحقيق أهدافها عسكريا إلى السبل السلمية. الهجرة فيما يتعلق بالهجرة يعتبر إليسون أن `حرمان ملايين المهاجرين الذين يعملون ويدفعون الضرائب من أي سبيل لكي يصبحوا مواطنين سيجعل من الاسهل...استغلال هؤلاء العمال وتخفيض مستوى المعيشة لجميع العمال.` وتاليا فهو يؤيد قانونا يمنح `سبيلا واضحا للمواطنية ل11 مليون شخصا (من المهاجرين غير الشرعيين) الذين هم في الولايات المتحدة الآن يعملون ويدفعون الضرائب.` حقوق المثليين والمرأة يبدي إليسون تأييدا واضحا لحقوق المثليين، ويعارض أي تعديل للدستور يمنع زواج المثليين. ويشدد على موقعه على أنه `كافح ضد اجراءات تؤدي إلى وصم أفراد من المثليين أو المثليات...` كما يبدي تأييدا لحق المرأة في أخذ أي قرار حول الإجهاض حين يكون قانونيا. ويقول في هذا الصدد: `يجب أن يتمتع الناس بالحرية لاتخاذ القرارات التي تؤثر على حياتهم. كيف لنائب أو قاض أن يتخذ قرارا أساسيا متعلقا بعائلة كقرار ما إذا يجب أن تنجب المرأة طفلا؟` ويضيف: `أقر بقدسية الحياة البشرية بما في ذلك حياة الذين لم يولدوا. لكنى أومن بشدة أكبر أن القرار الأخلاقي والديني والثقافي والطبي حيال الانجاب يجب أن يترك للمرأة ولأي كان تريد هي أن تستشيره.` الصراع الفلسطيني الاسرائيلي لا يبرز إليسون موقفا مخالفا لموقف الإدارات الأميكرية المتعاقبة في هذا الشأن. فموقفه من الأزمة القائمة بين الاسرائيليين والفلسطينيين لا يختلف كثيرا عن موقف الإدارة الأميركية باستثناءات بسيطة. فهو يؤيد `خارطة الطريق` للسلام، ويعتبر أننها `السبيل الأفضل للتوصل إلى حل يشمل قيام دولتين.` كما يرى أن `حماس الآن هي تمثل العائق الأكبر أمام هذا السبيل.` ويعتبر أن على حماس `نبذ العنف والاعتراف بحق اسرائيل المطلق بالوجود سلميا...` لكي يتم الاعتراف بها كطرف شرعي للمفاوضات. وفي حين يرى أن `الإرهاب هو العائق الأكبر أمام السلام` ويؤيد موقف الإدارة بعدم `دعم أية حكومة تتسامح مع الإرهاب أو تؤيده`، يشدد في الوقت نفسه على أنه `يجب عدم إهمال حاجات الشعب الفلسطيني الإنسانية، ويجب على الولايات المتحدة أن تدعم هذه الحاجات من خلال استخدام المنظمات غير الحكومية.` وفي الشأن الإيراني يرى أن إيران هي `الداعم الأول للإرهاب الدولي` ويجب منعها من حياز سلاح نووي. لكنه يبدي تفضيلا واضحا للسبل الدبلوماسية في ذلك. أمة الإسلام ومع أن إليسون لم يبرز هويته الدينية خلال الحملة، إلا أنه تعرض لهجمات على خلفية علاقته بمنظمة `أمة الإسلام` وهي متهمة بالعنصرية ومعاداة السامية. وقام مدونون محافظون بالتركيز على تلك العلاقة والزعم أن الإعلام التقليدي أهملها ولم يقم بإلقاء الضوء عليها أثناء الحملة. وفي اول انتقاد حاد على موقع إل جي إف اليميني المتطرف، أبرز المدون موقف إليسون من العراق وقال: `سوف يحتفلون في غزة يوم غد.` لكن إليسون من جهته أدان جماعة `أمة الإسلام` وقال إنه لم يكن يدرك مواقف زعيمها بالكامل.

تحليل مسلم

الرؤية الأمريكي المبسطة نحو المسلمين بعد اعتداءات 11 ايلول تقول بأن الأمريكيان والمسلمون يتبادلان الاتهامات والكره فيما بينهم وخصوصا بأن المزاعم الأمريكية تفيد بأن المسلمين كانوا أحد الركائز في هذه الأعتداءات ولكن الغريب أن أمريكا والديموقراطيون خاصة لعبوا بورقة الدين لله والوطن للجميع لكي ينجح أول مسلم في الكونغرس الامريكي منذ تأسيسه قبل 200 سنة تقريبا

شيء آخر أريد الالتفات له كما قالت العربية أن الحديث عن الاسلام كان قليل لهذا المسلم فهل كان يتحدث بلغة حزبه الديموقراطية أم أنه للأسلام اسم فقط وهذا الواضح في مواقفه المعارضة للأسلام منهجا وشرعة عموما يبقى هذا الانتصار ومبعث أمل جديد في أن يفهم للامريكان من هو المسلم مع أن لا أأمل منه أي خير

 

 

 توقيع مسلم :
أنا مجموعة كلمات أختصرتها في عدة أحرف فكنت

م محمد جامعنا وختامنا
س سلام
ل لا للعصبية والتفرقة
م مجموعة من العطاء

فها علمت من أكون ................ مسلم ......... فقط

التعديل الأخير تم بواسطة مسلم ; 08-11-2006 الساعة 09:24 PM.
مسلم غير متصل