مما لا شك فيه ولا ريب بأن هذه الليلة العظيمة ماهي الا نقطة تحول
ومحطة اصلاح كما تفضلتم ..
وانها من مواسم العمر التي لا تعوض لما فيها من فيوض رحمة البارئ وعفوه وعون من منه على الثبات والإستقامة على خطى اهل البيت عليهم السلام
وما هي الا قاعدة للعبد المسلم ان اجره على قدر نصبه
وان كان تأخير طرحكم فيه توطين النفس وعقد النفس فبها ومرحبا به
طبتم