بقايا ذكرى ..
وبين مد وجزر وأخذ وعطاء في الحديث .. والدموع تتمازج على تلك البقعة الطاهرة التي جمعتنا
حمل حقائبه كلها .. وغادر
انزعجت جداً وقضيت ليلتي تلك على وسادة مبتلة بالدموع تجهل العمل وجل ما تفكر فيه أخ خرج يبكي بحرقة أشد من نار..أخ يحب الجميع لكن هنالك من لا يفهم الإنسانية التي يحملها والقلب الكبير الذي بداخله..
أستيقظت من نوم مزعج..عين متورمة وأنف بدأ يتضخم..فزعت لغرفة أخي لأنظر .. ربما عاد أليس كذلك ؟
ضوء خافت من وراء الستارة .. وغرفة مهجورة..
ذهب و أستقر هناك وهو الآن أسعد إنسان في هذه الدنيا والحمد لله بما يرتضيه له الله تعالى..
اليوم..
نضحك معاً ونتسامر .. وألعب مع أطفاله كأني طفلة أخرى..
أحب أخي..وأكره من سبب الحزن لأخي..وأفتقده ..
وتظل الذكرى مؤلمة.
16/10 / 1427 هـ
ريحانة الإيمان.